منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

“السلطان”: مشروع قطار الرياض يغير صورة العاصمة

كشف إبراهيم بن محمد السلطان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس ‏التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض، أن مدينة الرياض تقطف اليوم ثمار افتتاح مشروع قطار الرياض، الذي يغير من ‏صورة العاصمة ونمط التنقل لسكانها وزوَّارها.

وأوضح السلطان، في بيان للهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم الخميس، أنه يتم تشغيل مسارات شبكة المشروع الـ 6 ‏بشكل متتابع، كالتالي:

  • تشغيل المسارات الثلاثة المسار الأول “الأزرق”: محور شارع العليا – ‏البطحاء. كذلك المسار الرابع “الأصفر”: محور طريق مطار الملك خالد الدولي). علاوة على المسار السادس ‏‏”البنفسجي”: محور طريق عبدالرحمن بن عوف – طريق الشيخ حسن بن حسين).
  • تشغيل ‏المسارين الثاني “الأحمر”: طريق الملك عبدالله) والمسار الخامس “الأخضر”: طريق ‏الملك عبدالعزيز). أخيرًا، تشغيل المسار الثالث “البرتقالي: محور طريق المدينة المنورة).

وأضاف، أن المشروع الذي قامت عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض، يهدف إلى تقديم ‏خدمة نقل عام فعّال ومستدام يعمل على تلبية متطلبات التنقل القائمة والمتوقعة في مدينة ‏الرياض، بما يواكب ما تشهده من نمو سكاني متسارع وتوسع عمراني مطرد، وتزايد في أعداد ‏الرحلات المرورية عبر المركبات الخاصة.‏

وأشار إلى أن شبكة قطار الرياض أخذت بعين الاعتبار ما يلي:

  • حجم الحركة المرورية على محاور ‏الطرق والشوارع في المدينة
  • مصادر الرحلات ومقاصدها
  • كذلك حجم الركاب المتوقع للوسيلة ‏المستخدمة على كل محور
  • قياس زمن الرحلة على مسارات النقل العام
  • الأثر المستهدف ‏على شبكة الطرق في جوانب: الازدحام، واستهلاك الوقود، والتلوث، وغيرها من العناصر ذات ‏الصلة بمنظومة النقل في المدينة.‏

وأضاف السلطان، أنَّ المشروع إلى جانب أنَّه الأضخم في حجمه، كونه ‏شيّد بأكمله ضمن مرحلة واحدة تبلغ مجموع أطوالها ‏‎176‎‏ كيلو مترًا و‎85‎‏ محطة، فإنَّه يتميَّز ‏بمواصفاته التصميمية والتقنية العالية، وانسجامه مع الخصائص الاقتصادية والاجتماعية ‏والبيئية والعمرانية لمدينة الرياض. كما يسهم في إحداث نقلة نوعية في قطاع النقل بمدينة ‏الرياض، عبر رفع نسبة استخدام النقل العام في الرحلات اليومية بالمدينة، وتوفير خيارات ‏متعددة للتنقل أمام سكان وزوَّار المدينة، إلى جانب السيارة الخاصة.

 

لماذا أصبحت السعودية الوجهة الأنسب للشركات العالمية الراغبة في دخول المنطقة؟

 

جودة الحياة

كما قال: “يسهم المشروع في رفع ‏مستوى جودة الحياة في المدينة من خلال تشجيع السكان على النمط الصحي للحياة. كما أن ذلك عبر ‏توفير البيئة الملائمة للمشي، والوصول إلى محطات النقل العام، وسط محيط حضري متطوِّر. كذلك ومحاط بالأنشطة التجارية والثقافية والسياحية الجاذبة، فضلًا عن مساهمة المشروع في تعزيز ‏الجهود المبذولة لتحقيق الاستدامة البيئية في المدينة عبر الحد من التلوث الناجم عن عوادم ‏السيارات، وتقليص استهلاك الوقود، واستخدام تقنيات حديثة ومتقدمة في عربات القطار ‏والحافلات والمحطات والمنشآت بما يساعد في الحد من استهلاك الطاقة، وينسجم مع ‏مستهدفات برامج رؤية السعودية ‏‎2030‎‏”.

 

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.