الذكاء الاصطناعي يهدد 30% من الوظائف التقليدية بحلول 2030
في خضم ثورة صناعية هائلة تغير من حياتنا بشكل جذري، يزداد تأثير الذكاء الاصطناعي على مختلف جوانب العمل والوظائف.
قد يعجبك..“أوبن إيه أي” تضع مبادئ توجيهية للتعامل مع مخاطر الذكاء الاصطناعي
ولكن ما هي التوقعات المستقبلية لسوق العمل في ظل هذه التطورات المتسارعة؟
التأثير على الوظائف التقليدية
يحذر المختص التقني عبد العزيز الحمادي من أن أكثر من 30% من الوظائف التقليدية ستختفي بحلول عام 2030، وذلك بفعل ازدياد اعتماد الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويشير الحمادي إلى أن هذه التقنيات، وإن كانت لا تزال في مراحلها الأولى، تحدث تغييرات جذرية في طريقة عملنا وعيشنا.

التاريخ يعيد نفسه
ويقارن الحمادي تأثير الذكاء الاصطناعي بتأثير تقنيات ثورية سابقة مثل الإنترنت، والتي أدت إلى اختفاء وظائف تقليدية مثل المراسل وساعي البريد، بينما خلقت وظائف جديدة مثل المبرمج ومحلل البيانات.
فرصة لإعادة التأهيل
ويرى الحمادي أن هذه التغييرات تُشكل فرصة لإعادة تأهيل وتدريب القوى العاملة على مهارات جديدة تواكب متطلبات سوق العمل المستقبلي.
دراسة تؤكد الخطر
في حين تؤكد دراسة حديثة أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى اختفاء 30% من الوظائف الحالية بحلول عام 2030. ويشير التقرير إلى أن هذه الوظائف سيتم استبدالها بوظائف جديدة لا نعرفها حالياً.
تجربة أمازون
بينما تعد تجربة شركة أمازون نموذجاً حياً لتأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف. ففي عام 2018، استغنت الشركة عن 10 آلاف موظف في مستودعاتها، بينما وظفت 18 ألف موظف جديد في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة والبيانات.
أمثلة على الوظائف التي يتوقع اختفاؤها بسبب الذكاء الاصطناعي:
- وظائف تعتمد على المهام المتكررة
- ممثلو خدمة العملاء
- وظائف تعتمد على التحليل والبحث
تشير التوقعات أنه سوف يحدث تغييرات جذرية في سوق العمل خلال السنوات القادمة. ويشكل ذلك تحدياً كبيراً للحكومات والمؤسسات التعليمية لتأهيل القوى العاملة للمستقبل، بينما يمثل فرصة للراغبين في تطوير مهاراتهم ووظائفهم.
يشكل الذكاء الاصطناعي ثورة صناعية جديدة تعيد تشكيل سوق العمل بشكل جذري. ويتطلب ذلك من الجميع التكيف مع هذه التغييرات من خلال التعليم والتدريب واكتساب مهارات جديدة.
مقالات ذات صلة:
سدايا: الذكاء الاصطناعي يخلق 69 مليون وظيفة خلال 5 سنوات
التعليقات مغلقة.