البنك الدولي يُعلن تضامنه الكامل مع لبنان

0 130

أعلنت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، عن تضامنها مع الشعب اللبناني عقب التفجير الذي طال مرفأ بيروت، لافتة إلى أن الحادث وقع في وقت عصيب يعاني فيه لبنان من تحديات اقتصادية واجتماعية عميقة.

وأشارت جورجيفا، في بيان لها في ختام “المؤتمر الدولي الرفيع المستوى لدعم بيروت والشعب اللبناني أمس الأحد”، إلى أن هذه هي اللحظة التي يتحد فيها صناع القرار اللبنانيون ويتصدون للأزمة الاقتصادية والاجتماعية الشديدة، مشيرة إلى أن الظروف مواتية للمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب لبنان وشعبه بمساعدة إنسانية عاجلة، ودعم للإصلاحات؛ لانتشال لبنان من حافة الانهيار الاقتصادي.

وتابعت جورجيفا: على مدى الأشهر الماضية، عملنا بشكل مكثف مع السلطات اللبنانية، وكذلك مع المجتمع المدني والمجتمع الدولي، بشأن حزمة إصلاح تهدف إلى معالجة الأزمة المتفاقمة، وتعزيز الحوكمة والمساءلة، واستعادة الثقة في الاقتصاد، وللأسف هذه المناقشات لم تسفر عن نتائج.

وأكدت استعداد الصندوق لمضاعفة جهوده، مشيرةً إلى أهمية وحدة الهدف في لبنان، وأن تتحد جميع المؤسسات وتهدف على تنفيذ الإصلاحات التي تشتد الحاجة إليها.

وأوضحت أن الصندوق ينظر لاستعادة الملاءة المالية العامة وسلامة النظام المالي، حيث يجب ألا تُثقل أجيال اللبنانيين الحالية والمستقبلية ديون أكثر مما تستطيع سداده، مشيرة إلى أن هذا هو السبب في أن الصندوق يتطلب القدرة على تحمل الديون كشرط للإقراض، وأن يكون النظام المالي قادراً على الوفاء بالالتزامات.

وأضافت جورجيفا: يجب وضع ضمانات مؤقتة لتفادي استمرار تدفقات رأس المال الخارجة التي من شأنها تقويض النظام المالي بشكل أكبر أثناء إجراء الإصلاحات، ويشمل ذلك اعتماد تشريع؛ لإضفاء الطابع الرسمي على ضوابط رأس المال في النظام المصرفي، وإلغاء نظام سعر الصرف المتعدد الحالي للمساعدة في حماية الاحتياطيات الدولية للبنان مع الحد من السعي وراء الريع والفساد.

وأكدت أهمية العمل حسب خطوات أولية؛ لتقليل الخسائر التي طال أمدها في العديد من الشركات المملوكة للدولة، حيث يجب أن يكون هناك قدر أكبر من القدرة على التنبؤ والشفافية والمساءلة مع عمليات تدقيق شاملة للمؤسسات الرئيسة، بما في ذلك البنك المركزي.

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.