“الالتزام البيئي” يستخدم تقنيات حديثة لرصد التحديات خلال موسم الحج
في موسم حجّ هذا العام، بدأ المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بتطبيق تقنيات حديثة وأكثر دقّة لمراقبة الأوساط البيئية. ويعتمد المركز على استخدام أقمار صناعية لرصد التحديات البيئية في مناطق جغرافية واسعة وبسرعة فائقة. ما يمكن فرق الطوارئ البيئية من التوجه إلى المواقع المتضررة بسرعة.
وبحسب صحيفة سبق. يستهدف مركز الالتزام البيئي، إنشاء قاعدة بيانات جغرافية تشمل جميع المواقع ذات الأثر البيئي المتوقع. ما يسهل على فرق التفتيش مراقبة هذه المواقع ورصد أي مخالفات بيئية. يمكن لفريق الرقابة استخدام هذه البيانات لتحديد المواقع التي تحتاج إلى تدخل سريع.
بفضل هذه التقنيات الحديثة. يسعى المركز إلى تحقيق أهدافه في حماية البيئة علاوة على ضمان سلامة الحجاج. الأمر الذي يعكس التزام المملكة بتقديم بيئة صحية وآمنة خلال موسم الحج.
تحقيق استجابة سريعة
ومن جانبه قال هاني الصبحي، مدير عام فرع منطقة مكة المكرمة. إن استخدام تقنية الأقمار الصناعية يهدف إلى تحقيق استجابة سريعة ومراقبة فعّالة. هذه التقنيات تساعد في تحديد مواقع التحديات البيئية بدقة. مما يسهل الاستجابة لها بشكل سريع ويعزز من تقديم بيئة صحية وخالية من الملوثات للحجاج.
بينما أشار الخبير التقني في الرصد الدكتور “أبو طالب زكي”. إلى أن المركز يتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للحصول على نوعين من صور الأقمار الصناعية أولها الاستشعار عن بعد السلبي (Passive Remote Sensing) ويعتمد على قياس الانعكاس الطيفي للأشكال الموجودة على سطح الأرض. علاوة على الاستشعار عن بعد النشط (Active Remote Sensing). كما يستخدم صور الأقمار الصناعية الرادارية. التي تعتمد على قياس درجة انعكاس الأشعة التي يرسلها القمر الصناعي.
زيادة الالتزام البيئي
أسفرت الجولات الرقابية التي نفذها المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة. عن زيادة نسبة الالتزام البيئي للمنشآت ذات الأثر إلى 88% مقارنة بـ 74% في الأعوام السابقة.بالتزامن مع ارتفاع عدد الزوار للحرمين الشريفين.
وكشف المركز عن هذه النتائج بعد تنفيذ أكثر من 670 جولة رقابية خلال موسم رمضان لعام 1446 هـ. إذ أكد المهندس عمر طه، مدير عام فرع المركز بالمدينة المنورة، أن هذا الارتفاع يأتي تزامنًا مع ارتفاع عدد الزوار للحرمين الشريفين.

التعليقات مغلقة.