منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

اختراق داخلي في ميتا يهدد خصوصية مستخدمي فيسبوك

يخضع موظف سابق في شركة ميتا لتحقيق جنائي بعد الاشتباه في قيامه بتنزيل نحو 30 ألف صورة خاصة تعود لمستخدمي منصة فيسبوك.

وكشفت تقارير إعلامية أن المتهم استغل موقعه الوظيفي لتصميم برنامج مكّنه من الوصول إلى الصور مع تجاوز أنظمة الأمان الداخلية.

وأوضحت التحقيقات أن وحدة الجرائم الإلكترونية في شرطة لندن تتولى متابعة القضية باعتبارها انتهاكاً خطيراً لخصوصية المستخدمين، بحسب تقرير لصحيفة ذا غارديان.

وأشارت المصادر إلى أن المشتبه به كان يعمل لدى الشركة عند تنفيذ العملية قبل اكتشاف الاختراق الأمني بفترة زمنية.

إجراءات ميتا

أكدت شركة ميتا أنها اكتشفت الحادثة قبل أكثر من عام وقامت بإحالة القضية إلى الجهات المختصة في المملكة المتحدة فورًا.

وأضافت الشركة أنها فصلت الموظف المعني من عمله وأبلغت المستخدمين المتضررين باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية بياناتهم الشخصية.

وأوضحت أنها قامت بتحديث أنظمة الأمان لديها لتعزيز الحماية ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلًا داخل منصاتها الرقمية.

وشددت على أن حماية بيانات المستخدمين تمثل أولوية قصوى لديها مع استمرار التعاون الكامل مع التحقيقات الجارية.

زوكربيرغ يتوقع "عاماً ضخماً" لمساعد الذكاء الاصطناعي من ميتا

تفاصيل الاختراق

أظهرت وثائق المحكمة أن المتهم تمكن من الوصول إلى آلاف الصور الخاصة عبر برنامج صممه خصيصًا لتجاوز أنظمة الكشف الداخلية.

وبيّنت أن البرنامج استغل ثغرات في أنظمة التحقق ما أتاح له تحميل الصور دون اكتشاف فوري من قبل فرق الأمان.

وأكدت الشرطة أن المشتبه به أُفرج عنه بكفالة لحين استكمال التحقيقات الجنائية المتعلقة بالقضية خلال الفترة المقبلة.

ولفتت إلى أن هذه الواقعة تثير تساؤلات واسعة حول فعالية أنظمة الحماية داخل شركات التكنولوجيا الكبرى.

تداعيات قانونية

أشار مراقبون إلى أن الحادثة تأتي في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطاً قانونية متزايدة تتعلق بحماية بيانات المستخدمين عبر منصاتها المختلفة.

وأضافوا أن الشركة تعرضت مؤخرًا لحكم قضائي في الولايات المتحدة إلى جانب غوغل بشأن تقصير مزعوم في حماية المستخدمين.

وأوضحوا أن المحكمة في لوس أنجلوس حمّلت الشركتين مسؤولية تداعيات إدمان منصات التواصل الاجتماعي لدى مستخدمين صغار السن.

وأكدوا أن هذه التطورات قد تدفع شركات التكنولوجيا إلى مراجعة سياساتها الأمنية وتعزيز آليات حماية الخصوصية مستقبلاً.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.