منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

إصدار تاريخي جديد من دارة الملك عبدالعزيز بمناسبة اليوم الوطني الـ95

أصدرت دارة الملك عبدالعزيز كتابًا جديدًا بعنوان “1932”، يشكل مرجعًا تاريخيًا يوثق مسيرة الدولة السعودية منذ الجذور الأولى لتأسيس الدرعية على يد مانع بن ربيعة المريدي عام 850هـ/1446م. مرورًا بقيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ/1727م، وصولًا إلى المراحل التي تلتها من بناء ووحدة واستقرار.

الكتاب الذي جاء في أكثر من 150 صفحة. يفتح أمام القارئ نافذة واسعة على تاريخ الوطن. موثقًا محطات مهمة صنعت الهوية الوطنية، وذلك بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ95.

من الدولة الأولى إلى الثانية

ويتناول الإصدار كيف واصل أئمة الدولة السعودية الأولى مسيرة التوحيد، قبل أن تنتقل الراية إلى الدولة السعودية الثانية، التي أعاد إحياءها الإمام تركي بن عبدالله، حين جعل من مدينة الرياض عاصمة لها، رغم التحديات السياسية والعسكرية التي واجهتها البلاد آنذاك.

لحظة استرداد الرياض وبداية التأسيس الحديث

ويمضي السرد التاريخي وصولًا إلى الدولة السعودية الثالثة. حيث يبرز الكتاب اللحظة الفارقة في الخامس من شوال 1319هـ (15 يناير 1902م)، عندما استعاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مدينة الرياض. في خطوة أساسية مهدت الطريق لقيام المملكة العربية السعودية الحديثة.

شخصية الملك المؤسس

ويولي الكتاب مساحة مميزة لتسليط الضوء على شخصية الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود. مبرزًا صفاته القيادية الفذة وإرادته الصلبة، وكيف استطاع خلال ثلاثة عقود من العمل المتواصل أن ينجح في توحيد أرجاء الجزيرة العربية تحت راية واحدة.

ويؤكد الكتاب أن لحظة صدور الأمر الملكي في 17 جمادى الأولى 1351هـ (19 سبتمبر 1932م) بإعلان توحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية تمثل نقطة الانطلاق الحقيقية للهوية الوطنية الجامعة، وفقًا لما ذكرته “واس”.

تفاصيل عام 1932 ومواقف الملوك

وفي اليوم الوطني الـ95، يسرد الإصدار تفاصيل العام التاريخي 1932 باعتباره محطة تأسيسية صنعت هوية وطنية متينة. كما يتناول مواقف ملوك المملكة من هذه المناسبة. وما عبروا عنه من اعتزاز بوحدة البلاد. في انعكاس لوعي القيادة المتعاقبة بأهمية هذا اليوم في صياغة الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الولاء والانتماء.

صور وخرائط ووثائق نادرة

ولا يقتصر الكتاب على السرد التاريخي فحسب. بل يعرض أيضًا صورًا تاريخية، وخرائط، ووثائق نادرة. ما يضفي بعدًا بصريًا يثري المحتوى. ويحول الصفحات إلى لوحة متكاملة تجمع بين الدقة العلمية والجاذبية الفنية.

رسالة وطنية ومعرفة موثوقة

وبإصدار هذا العمل. تؤكد دارة الملك عبدالعزيز رسالتها في حفظ الذاكرة الوطنية ونشر المعرفة التاريخية الموثوقة. مستندة إلى الوثائق الأصلية والمصادر المعتمدة. ومقدمة للأجيال الحاضرة والقادمة مادة تعزز الاعتزاز بالوطن وتبرز التضحيات التي بذلت من أجل وحدته واستقراره.

إتاحة إلكترونية مفتوحة

كما يعكس الإصدار دور الدارة في تسخير التقنيات الرقمية الحديثة لخدمة التاريخ. حيث تم طرح الكتاب بصيغة إلكترونية متاحة عبر المنصة الرقمية للدارة من خلال خدمة الوصول الحر. ليصل إلى شريحة واسعة من الباحثين والمهتمين داخل المملكة وخارجها.

وبذلك يصبح هذا الإصدار جزءًا من احتفاء الوطن بيومه الخالد. يوم تتجدد فيه مشاعر الفخر والانتماء. ويمكن تصفح الكتاب كاملًا عبر الرابط:
 darah.gov.sa/product/1205

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.