أمير جازان يبحث مع “بنك الرياض” تعزيز التنمية ودعم الاستثمار بالمنطقة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، في مكتبه اليوم، خالد مجممي، مدير بنك الرياض في منطقتي جازان ونجران. يرافقه ضيف الله زيلع، مدير الفرع الرئيسي لبنك الرياض بمنطقة جازان.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص إمارة المنطقة على تعزيز الشراكة مع القطاع المصرفي. لتحقيق التنمية المستدامة، ودعم الحركة الاقتصادية، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.
أمير منطقة جازان يستقبل مدير بنك الرياض
وتناول اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بما يخدم أهداف التنمية المستدامة في المنطقة. مع التركيز على إبراز الميزات التنافسية التي تتواءم مع احتياجات جازان وتطلعاتها المستقبلية.
كما ناقش الاجتماع آليات دعم القطاع الخاص في المنطقة. والعمل على رصد العوائق التي قد تواجه المستثمرين ومعالجتها لتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار.
بالإضافة إلى ذلك تطرق الحديث إلى أهمية التركيز على القطاع غير الربحي. وبناء شراكات فعالة تساهم في نمو هذا القطاع واستدامته، لما له من دور حيوي في التنمية المجتمعية.
من جانبه، أكد سمو أمير المنطقة على الدور المحوري الذي يلعبه القطاع المصرفي في دعم برامج القطاع الخاص والمبادرات التنموية. وشدد سموه على أهمية توحيد الجهود والتكامل بين مختلف الجهات لمواءمة مستهدفات إستراتيجية منطقة جازان مع الإستراتيجية الوطنية للاستثمار. وذلك لضمان تحقيق أقصى استفادة من الفرص المتاحة، ودفع عجلة التنمية الشاملة في المنطقة.
دفع عجلة التنمية الشاملة
علاوة على ذلك، يعكس هذا الاستقبال التزام إمارة جازان بتعزيز التعاون مع الجهات الفاعلة في القطاع الخاص. ومنها المؤسسات المصرفية الرائدة كبنك الرياض، لتحقيق رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتنمية الاقتصاد الوطني.
ووفقًا لموقع أمانة منطقة جازان تعتبر منطقة جازان هي إحدى المناطق الإدارية التابعة للمملكة والتي تقع جنوب غرب المملكة وتطل على البحر الأحمر. ويوجد بها ميناء جازان ثالث موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر من حيث السعة. وتضم المنطقة عدد من المحافظات والمراكز الإدارية التابعة لها.
وتمتاز المنطقة بتنوعها البيئي والمناخي وهي تعتبر البوابة الرئيسية لجزر فرسان. وقد كانت المنطقة تعرف سابقًا باسم المخلاف السليماني، وبها آثار يرجع تاريخها إلى 8000 سنة قبل الميلاد.
كما تعتبر منطقة جازان أحد المنافذ البرية التي تربط السعودية باليمن. كونها تحدها من الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية.
علاوة على ذلك، تعد منطقة جازان إحدى أهم المناطق الزراعية في المملكة. إذ تتنوع محاصيلها، ومن أشهر هذه المحاصيل المانجو ولبابايا وعدد من المحاصيل الزراعية الأخرى.

التعليقات مغلقة.