اتفاقية إستراتيجية بين المملكة ومنغوليا لتعزيز حضورها الجوي في آسيا
اتفاقية إستراتيجية في مجال خدمات النقل الجوي وقعتها المملكة مع جمهورية منغوليا. في إطار المساعي السعودية الحثيثة لتعزيز مكانتها الريادية في قطاع الطيران المدني على المستوى الدولي.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية لـ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج؛ رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، إلى العاصمة المنغولية أولان باتور.
اتفاقية إستراتيجية في لقاء سعودي منغولي
وقد التقى “الدعليج” بـ ديلجرسايخان بورخو؛ وزير النقل والطرق في جمهورية منغوليا؛ حيث عقد اجتماعًا موسعًا تناول فيه الجانبان عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وخاصة ما يتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية في مجال الطيران المدني وتطوير سبل التعاون التقني والتنظيمي.
تعزيز الربط الجوي وتفتح آفاقًا جديدة
وفي خطوة تعكس التزام المملكة بتعزيز ربطها الجوي مع مختلف دول العالم. وقع الجانبان اتفاقية في مجال خدمات النقل الجوي بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية منغوليا.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى وضع إطار تنظيمي لحركة النقل الجوي بين البلدين. وتعزيز التعاون المشترك القائم على أسس المصالح المتبادلة، والاحترام المتبادل، والالتزام بالأنظمة والقوانين المعمول بها في كلا البلدين.
نحو شبكة طيران عالمية بقيادة سعودية
تأتي هذه الاتفاقية لتدعم إستراتيجية قطاع الطيران المدني في المملكة. التي تسعى إلى تحقيق الريادة الإقليمية والعالمية من خلال بناء شراكات دولية فعالة.
وفتح آفاق أوسع أمام الناقلات الوطنية لتوسيع شبكاتها التشغيلية حول العالم.
ولا شك أن هذه الخطوة تشكل رافدًا جديدًا في جهود المملكة نحو تعزيز موقعها كمركز عالمي في النقل الجوي والخدمات اللوجستية.
وذلك انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى جعل المملكة بوابة رئيسية تربط بين قارات العالم.
المملكة تمضي بخطى واثقة نحو المستقبل
بهذه الاتفاقية الجديدة، تؤكد المملكة التزامها الدائم بتطوير علاقاتها الدولية وتوسيع شبكة النقل الجوي.
بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بين آسيا وشبه الجزيرة العربية، وتعزيز كفاءة الربط الجوي.
كما تعزز هذه الخطوة حضور المملكة الاستراتيجي على خريطة الطيران العالمية، وترسخ مكانتها كمركز محوري في صناعة النقل الجوي الدولية، وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
التعليقات مغلقة.