منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

أكثر من 53 مليون زائر لـ«الحرمين الشريفين» خلال ربيع الأول 1447هـ

أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين -المسجد الحرام والمسجد النبوي-، أن إجمالي أعداد الزوار وقاصدي الحرمين الشريفين خلال شهر ربيع الأول 1447هـ، بلغ 53.572.983 زائرًا.

وجاءت بيانات الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين، خلال شهر ربيع الأول 1447هـ. كالتالي:

53 مليون زائر لـ”الحرمين الشريفين”

  1. أوضحت الهيئة أن عدد المصلين في المسجد الحرام وصل إلى 17.560.004 مصلٍ، من بينهم 91.753 صلّوا في حجر إسماعيل (الحطيم).
  2. فيما بلغ عدد المعتمرين 12.146.516 معتمرًا.
  3. كما أفادت الهيئة بأن مجموع المصلين فيه خلال الشهر ذاته بلغ 20.701.560 شخصًا، بينهم 1.002.049 مصلين في الروضة الشريفة.
  4. بينما بلغ عدد الذين أدوا السلام على النبي -صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضي الله عنهما- 2.071.101 زائر.

ثاني جمعة برمضان.. مليون مصل في المسجد الحرام والسديس: التناغم سر نجاح خطة التفويج

تقنية متطورة لرصد أعداد الزائرين

ويذكر  أن الهيئة تعتمد على تقنية متطورة تعتمد على حساسات قارئة في رصد أعداد المصلين والمعتمرين عند المداخل الرئيسة للمسجد الحرام والمسجد النبوي وذلك بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية، ومراقبة التدفقات البشرية والحشود بشكل دقيق. وينفّذ هذا النظام بالتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق إدارة فعالة للحشود وضمان سير العمليات بسلاسة.

إحصاءات شؤون الحرمين في شهر صفر

أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مساء السبت، أن إجمالي عدد الزائرين والقاصدين لـ”الحرمين الشريفين” خلال شهر صفر من العام 1447هـ بلغ نحو (52.823.962) شخصًا؛ ما يعكس أهمية هذه المواقع المقدسة وتزايد أعداد المتوافدين عليها بشكل ملحوظ.

وجاءت إحصاءات الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين -المسجد الحرام والمسجد النبوي- خلال شهر صفر كالتالي:

  1. شهد المسجد الحرام حضورًا بلغ (21.421.118) مُصليًا. منهم
  2. كما أدى 51.104 صلاتهم في حجر إسماعيل المعروف بـ “الحطيم”.
  3. بينما بلغ عدد المعتمرين الذين أدوا مناسك العمرة داخل الحرم (7.537.002) فرد؛ ما يُشير إلى استمرارية الإقبال الكبير على أداء الشعائر.

شؤون الحرمين الشريفين- العمرة- المسجد الحرام

المسجد الحرام

يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة. حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل. كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة، إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى، ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله عز وجل، ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.

المسجد النبوي

يعد الحرم النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.

وشهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافات الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.

وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.

قباب المسجد النبوي

وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.

في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنهما” كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.