منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

1250 زائرًا يجوبون بريدة عبر الباص السياحي

استفاد أكثر من 1250 مشاركًا من فعالية “الباص السياحي” التي أطلقها كرنفال بريدة للتمور.

وقضوا جولات يومية منظمة داخل مدينة بريدة، تعرفوا خلالها على تاريخها العريق ومعالمها التراثية والثقافية والاقتصادية المميزة.

جولات سياحية مميزة

بحسب وكالة أنباء السعودية (واس) انطلقت الجولات السياحية من مركز الملك خالد الحضاري، مقر الكرنفال. مرورًا بعدد من المواقع التاريخية والثقافية والمعالم البارزة داخل المدينة.

كما رافق الزوار مرشدون سياحيون متخصصون قدموا معلومات دقيقة عن الموروث الاجتماعي والتاريخي والاقتصادي للمدينة.

تعزيز الوجهة السياحية

وساهمت الجولات في تعزيز الحركة السياحية، والتعريف بمكانة بريدة بصفتها عاصمة عالمية للتمور ووجهة متنامية تستقطب الزوار من مختلف أنحاء المملكة، إضافة إلى كونها محطة جاذبة للمهتمين بالتراث والأنشطة الثقافية.

ويأتي برنامج “الباص السياحي” كإضافة نوعية لفعاليات الكرنفال، حيث شمل تنظيم أنشطة متعددة تضم الفعاليات الثقافية والفنية والترفيهية، وورش العمل المتخصصة، والمزادات الموسمية، إلى جانب العروض الشعبية وركن التصوير التراثي.

دعم الأسر المنتجة

كما وفر الكرنفال معارض مخصصة للأسر المنتجة والحرفيين لعرض منتجاتهم اليدوية ومشغولاتهم المحلية.

بما يعزز تمكينهم اقتصاديًا، ويمنح الزوار فرصة للاطلاع على الإبداعات الوطنية المتنوعة، ويجعل التجربة السياحية أكثر ثراءً وتكاملاً.

فرص صناعية متنامية

تنتج منطقة القصيم نحو 390 ألف طن من التمور سنويًا. ما يعزز موقعها كأكبر مركز إنتاج ويدعم رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد.

كما يواصل المزارعون زراعة مليوني نخلة إضافية لدعم الصادرات غير النفطية والأمن الغذائي العالمي. مع دخول الكرنفال موسوعة غينيس كأكبر سوق للتمور عالميًا.

وتنطلق يوميًا أكثر من 500 شاحنة محملة بالتمور إلى الأسواق الخارجية. فيما توسعت الصناعات التحويلية لتصنيع العصائر والحلويات والمعجون.

كرنفال بريدة للتمور
كرنفال بريدة للتمور

التمور سلعة إستراتيجية

تعزز التمور السعودية حضورها في المعارض الدولية وتحقق انتشارًا متناميًا عبر منصات التجارة الإلكترونية العالمية خلال السنوات الأخيرة.

كما يدعم الاستثمار في سلاسل القيمة المضافة جعل التمور سلعة إستراتيجية تنافس بقوة. بفضل الجودة العالية والدعم الحكومي المباشر للقطاع الزراعي.

وتسهم هذه الخطوات في تعزيز تنافسية التمور السعودية وزيادة حصتها في الأسواق العالمية. ما يرسخ مكانتها كمنتج وطني إستراتيجي.

منطقة القصيم

تعد القصيم إحدى المناطق الإدارية الثلاث عشرة بالمملكة، وتتميز بموقعها الذي يبعد مسافة متساوية عن الساحلين الشرقي والغربي.

كما ترتبط المنطقة إداريًا بخمس مناطق رئيسية هي الرياض، المدينة المنورة، حائل، والمنطقة الشرقية، فيما تدير إمارتها شؤونها من مدينة بريدة.

ويعكس هذا الموقع الاستراتيجي تنوعها الاقتصادي والزراعي، ويجعلها محورًا رئيسيًا في تعزيز مكانة المملكة عالميًا في إنتاج وتصدير التمور.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.