منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

أسعار النفط تواصل الارتفاع بسبب مخاطر الإمدادات

سجلت أسعار النفط ارتفاعات طفيفة اليوم الأربعاء، لتواصل مكاسبها التي حققتها في الجلسة السابقة مدعومة بالنمو الاقتصادي القوي في أمريكا ومخاوف تعطل الإمدادات ​من فنزويلا وروسيا.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 0.06 % إلى 62.42 دولار للبرميل، بينما زاد خام تكساس 0.05 % إلى 58.41 دولار.

أسعار النفط

كما زاد النفط بأكثر من 2 % يوم الإثنين مع تسجيل برنت أكبر مكاسبه ‌اليومية خلال شهرين. في حين حقق خام تكساس أكبر ​ارتفاع ‌له منذ 14 نوفمبر، وارتفعت أسعار النفط بأكثر من 0.5% أمس الثلاثاء.

وعزز من توقعات الطلب على النفط، تسارع نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث؛ حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.3% على أساس سنوي. مقارنة بزيادة 3.8 % في الربع الثاني من هذا العام، خلافًا لتوقعات بتباطؤ النمو إلى 3.3 %.

حصار سفن النفط فنزويلا

بينما من المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات المخزونات الرسمية الإثنين المقبل، متأخرة عن موعدها المعتاد.

وذلك بعدما أظهرت بيانات معهد البترول الصادرة أمس الثلاثاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار 2.39 مليون برميل. خلال الأسبوع المنتهي في التاسع عشر من ديسمبر.

تصاعد التوترات

في حين كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على نظام مادورو بفرض حصار شامل على ناقلات النفط الفنزويلية، والسيطرة على سفن تابعة له، وتصنيف النظام “منظمة إرهابية” بتهمة الاتجار بالمخدرات.

ورغم امتلاك فنزويلا أكبر احتياطيات خام في العالم، إلا أن صادراتها تراجعت لتشكل أقل من 1% من الطلب العالمي. مما أدى إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

وفي أوكرانيا تتصاعد المعارك مع انسحاب أوكراني من “سيفرسك” تحت ضغط روسي مكثف. بينما دبلوماسيًا، تقود واشنطن ماراثون مفاوضات في “ميامي” يصفه زيلينسكي بأنه “قريب جدًا” من تحقيق نتائج ملموسة.

«أوبك بلس»

وتأتي هذه التطورات بعد قرارات “أوبك+”، وتعليق زيادات الإنتاج في يناير وفبراير ومارس 2026. حيث وصلت تقديرات فائض سوق النفط إلى 3 ملايين برميل يوميًا.

وقررت الدول الثماني في “أوبك بلس” (السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعمان) بعد اجتماعها لمراجعة سوق البترول. التالي:

  1. المرونة في استمرار إيقاف تعديلات الإنتاج التطوعية الإضافية أو عكسها؛ بما في ذلك تعديلات الإنتاج التطوعية السابقة والبالغة 2.2 مليون برميل يوميًا التي تم إعلانها في نوفمبر 2023.
  2. تعليق جميع الزيادات الشهرية في الإنتاج خلال أشهر يناير وفبراير ومارس 2026؛ بسبب العوامل الموسمية.
  3. كميات الخفض البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا قد تتم إعادتها بشكل جزئي أو كامل، تدريجيًا. حسب متغيرات السوق، على أن يعقد الاجتماع المقبل في 4 يناير 2026.
الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.