أحمد الفيفي: مؤسسات الشرق الأوسط تحتاج للتحوّل الرقمي لمواجهة كورونا

0 31

 

أحمد الفيفي: المؤسسات في الشرق الأوسط تستثمر في التقنيات التي تعمل في الزمن الحقيقي لتعزيز تجارب المستخدمين من المواطنين والعملاء والموظفين

 عمليات التحول الرقمي يجب أن تغطي القطاع المصرفي، والرعاية الصحية، والنفط والغاز، والهيئات الحكومية، والخدمات المتخصصة، وتجارة التجزئة، والمرافق كي تتمكن هذه القطاعات من التغلب على تحديات جائحة “كوفيد-19”

أعلنت شركة “إس إيه بي” (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: SAP) عن طرحها لنتائج دراسة بحثية جديدة، وذلك بالتعاون مع شركة “أكسفورد إكونوميكس”، والتي سلطت الضوء على كيفية تبني الشركات لمنهجية إدارية شاملة من أجل تحقيق أهداف استراتيجياتها وعملياتها اليومية.

وتضمنت الدراسة 3,000 مدير تنفيذي من شركات من مختلف أنحاء العالم، وضمن 10 قطاعات*، وذلك خلال بداية فترة انتشار جائحة فيروس “كورونا”.

وقد جاءت النتائج الرئيسية على النحو التالي:

32 بالمائة من المؤسسات تستثمر في التقنيات الجديدة من أجل تحليل البيانات.

أهم ثلاث تقنيات تستقطب الاستثمار هي الذكاء الاصطناعي (34 بالمائة)، وإنترنت الأشياء (33 بالمائة)، وعمليات التحليل (27 بالمائة).

34 بالمائة من الشركات تؤهل وتدرّب الموظفين على التعامل مع البيانات.

25 بالمائة يعملون على توسيع نطاق تطبيق سياسات حوكمة البيانات لتغطي كافة منظومة عمل المؤسسة.

ويمكن للاستثمار في التقنيات أن يساهم في تحقيق النجاح المؤسسي، بما في ذلك تحسين مستوى تجارب المواطنين والعملاء (48 بالمائة)، وتعزيز خبرات الموظفين (47 بالمائة)، وزيادة إنتاجية الموظفين (46 بالمائة).

ويقول أحمد الفيفي؛ النائب الأول للرئيس والمدير التنفيذي لشركة إس إيه بي بشمال منطقة الشرق الأوسط: “تواكب مؤسسات الشرق الأوسط المؤسسات العالمية في الاستثمار في التقنيات التي تعمل في الزمن الحقيقي لتعزيز تجارب المستخدمين من المواطنين والعملاء والموظفين، وهو الأمر الذي تزداد الحاجة إليه خلال جائحة كورونا الحالية، وتحتاج مؤسسات الشرق الأوسط إلى التحول رقميًا إلى شركات ذكية لبناء مستويات جديدة من المرونة والربح والاستدامة”.

وأظهرت دراسة حديثة لشركة يوجوف إلى أن 83% من صانعي القرار في مجال تقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية يدركون أهمية السحابة العامة لدمج وتكامل التقنيات المستقبلية.

أما على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن شركة “إس إيه بي” تشهد انطلاق عمليات تحول رقمية سريعة ضمن سبعة قطاعات رئيسية، ألا وهي المصارف، والهيئات الحكومية، والرعاية الصحية، والنفط والغاز، والخدمات المهنية، وتجارة التجزئة، والمرافق، حيث تواجه المؤسسات العاملة في منطقة الشرق الأوسط العديد من التحديات، بما فيها ممارسات العمل عن بُعد، وتغيّر متطلبات الموظفين، وتعطّل حركة سلسلة التوريد، وإعادة تأهيل وتدريب الموظفين، والتقرّب من عملائها.

 

وأكد الفيفي أن الحلول السحابية العامة هي أساس التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط. وتساعد الحلول التي تعمل في الزمن الحقيقي مؤسسات الشرق الأوسط على قياس تجارب الموظفين مع العمل عن بُعد، وتدريب الموظفين على مهارات العمل المستقبلية، وتعزيز المصادر التي يمكنهم الاستفادة منها اعتمادا على شبكة عالمية من الموردين، كما أن المرونة والتركيز على العملاء والقدرات التنافسية تمنح المؤسسات مزايا تجارية هائلة”.

 

الرابط المختصر :

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.