أحلام العاقب: بالغ الامتنان لـ”المملكة” لما تبذله من عون إنساني وإغاثي وتنموي للسودانيين
أعربت أحلام فضل الله العاقب؛ خبيرة في الاقتصاد والبيانات، عن بالغ امتنانها لـ”المملكة” العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، لما تبذله من عون إنساني وإغاثي وتنموي للشعب السوداني خلال إحدى أشد المراحل قسوة.
أحلام العاقب: بالغ الامتنان لـ”المملكة”
وقالت العاقب: «لا يصح حصر الموقف السعودي في شحنة غذاء أو مشروع إغاثي منفرد، فالصورة أرحب من ذلك. كما تضم مبادرات وبرامج غطّت الإيواء والعلاج والمياه والأجهزة الطبية والمولدات الكهربائية والمخيمات العلاجية. إلى جانب مشروعات تسند القطاعات الحيوية وتمكّن المجتمعات المتضررة من النهوض مجددًا».
وأشارت إلى الحضور البارز لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر تدخلات متنوعة بشتى الولايات. ومن أحدثها تدشين المرحلة الثالثة من مبادرة «مدد» في سبتمبر 2026، بعشرات الشاحنات المحمّلة بحقائب الإيواء والعناية الصحية، ضمن برنامج يستهدف ملايين المستفيدين.

كذلك أضافت: «تحمل المساندة الموجهة إلى المستشفيات دلالة خاصة، فهي لا تلبي حاجات يومية فحسب. بل تصون مؤسسات حيوية يعوّل عليها المجتمع في مسيرة تعافيه».
وقالت العاقب: «أكثر ما أثمّنه حرص الجانب السعودي على تقصي أثر المشروعات ميدانيًا، وقد لمسنا ذلك في زيارات وفد المركز، ومنها جولة الأستاذ خالد العليان على مشروعات استراتيجية للصحة والمياه بأم درمان. فالمسؤولية الإنسانية لا تنتهي عند التسليم، بل تمتد حتى التأكد من بلوغ العون وتحقق مردوده».
المساهمات تتجاوز حدود الإغاثة المباشرة
علاوة على ذلك، أوضحت أن قيمة هذه المساهمات تتجاوز حدود الإغاثة المباشرة. وقالت: «جهاز طبي يعيد النبض إلى مستشفى، ومولّد ينير مرفقًا علاجيًا. ومشروع مياه يوفر حاجة أساسية. وكل مساعدة تبلغ أسرة متضررة تمثل في جوهرها رهانًا على الإنسان وقدرته على الصمود واستعادة حياته وصنع غده».
وأكدت أن الروابط بين البلدين ضاربة الجذور عبر عقود من الصلات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. وأن الشعوب تختبر في المحن بالمواقف لا بالأقوال.
وتوجهت بالشكر إلى كل من أسهم في إيصال دواء أو جهاز أو غذاء أو مأوى أو ماء، ولجميع منسوبي المركز ومن شارك ميدانيًا في التنفيذ والمتابعة.
شعب عريق وموارد وثقافة واقتصاد
كما ثمّنت الجهود الرامية إلى إبراز وجه آخر لبلادها بعيدًا عن مشاهد الحرب والأزمة. قائلة: «ليست هذه الأرض أرقام نزوح واحتياج، بل شعب عريق وموارد وثقافة واقتصاد، يملك قدرة على النهوض متى هيئت الظروف».
واختتمت تصريحها بالأمل في أن تنتقل الشراكة الأخوية تدريجيًا من الاستجابة الطارئة نحو التعافي وإعادة الإعمار وتمكين الاقتصاد الوطني. لتبدأ مرحلة جديدة يستعيد فيها المواطن حياته وإنتاجه ومستقبله.
ودعت الله أن يحفظ المملكة ويديم عليها نعمتي الأمن والاستقرار ويجزيها خير الجزاء، وأن يكتب لأرضها وأهلها السلام والتعافي والنهوض.
