«آيفون 17» يقترب من الصدارة بعد قرار جديد من «هواوي»
تتجه المنافسة في سوق الهواتف الذكية إلى مرحلة جديدة مع إعلان شركة هواوي الصينية رفع أسعار عدد من منتجاتها الإلكترونية اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل، لتنضم بذلك إلى قائمة متزايدة من الشركات التي تأثرت بارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية عالميًا.
ويأتي القرار في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار أزمة سلاسل التوريد. علاوة على ارتفاع أسعار شرائح الذاكرة والمكونات الأساسية المستخدمة في تصنيع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وفقًا لما نقله تقرير لموقع “Phone Arena” المتخصص في أخبار الهواتف.
زيادة مرتقبة
وأكدت “هواوي” في إشعار رسمي أنها ستجري ما وصفته بـ”تعديل مناسب للأسعار” يشمل مجموعة من منتجاتها. من بينها الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وبعض الأجهزة الإلكترونية الأخرى.
كما أرجعت الشركة هذه الخطوة إلى الضغوط المتزايدة على التكاليف التشغيلية والإنتاجية. وأشارت إلى استمرار اضطرابات توريد الشرائح الإلكترونية وارتفاع الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولم تكشف هواوي عن نسبة الزيادة المتوقعة أو الفئات التي ستشملها بشكل دقيق. كما لم توضح ما إذا كانت التعديلات ستقتصر على السوق الصينية أم ستمتد إلى أسواق أخرى حول العالم.
أزمة تضرب القطاع
لا تعد “هواوي” الشركة الوحيدة التي اتخذت هذا المسار. إذ سبقتها شركات بارزة في قطاع الهواتف الذكية إلى رفع أسعار منتجاتها خلال الأشهر الماضية.
وشملت قائمة الشركات التي أعلنت زيادات سعرية كلاً من أوبو وفيفو وشاومي وهونر. إضافة إلى لينوفو. وذلك نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار الذاكرة الإلكترونية ومكونات التصنيع.
كما يعكس هذا الاتجاه حجم التحديات التي تواجهها صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية. في ظل الطلب المتزايد على الرقائق المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
فرصة لأبل
وفي المقابل، تبدو شركة أبل في موقع مختلف نسبيًا. بعدما نجحت حتى الآن في الحفاظ على استقرار أسعار سلسلة “آيفون 17” رغم التحديات التي تواجه القطاع.
كما يرى مراقبون أن استمرار أبل في تجنب رفع الأسعار يمنحها ميزة تنافسية إضافية. خصوصًا في الأسواق التي تشهد حساسية متزايدة تجاه أسعار الأجهزة الإلكترونية.
وتعزز هذه الأفضلية موقع أبل في السوق الصينية. حيث أظهرت بيانات حديثة نمو مبيعات هواتف آيفون بنسبة 42% خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
كما ارتفعت حصة “أبل” السوقية إلى 19% في الصين، مقتربة من هواوي التي حافظت على الصدارة بحصة بلغت 20%. ما يشير إلى منافسة متقاربة قد تتأثر بشكل أكبر مع دخول الزيادات السعرية الجديدة حيز التنفيذ.
