منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

هل تتجاوز أسعار النفط 115 دولارًا؟ برنت يواصل الصعود لليوم الثامن

ارتفعت ‌أسعار النفط اليوم الأربعاء، مواصلة موجة ⁠الصعود التي بدأتها قبل عدة أيام، وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو 52 سنتًا بما ​يعادل 0.47% إلى 111.78 ⁠دولار للبرميل. في ارتفاع لليوم الثامن ‌على التوالي.

أسعار النفط تواصل الارتفاع

كما يحل أجل عقود يونيو يوم الخميس، في حين سجلت عقود يوليو الأكثر نشاطًا ​104.84 دولار، ⁠بارتفاع 0.4%. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.

أسعار النفط

بينما ارتفعت العقود الآجلة ⁠لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو 57 سنتًا بنسبة 0.57% إلى 100.50 دولار للبرميل بعد ارتفاعها 3.7% في ⁠الجلسة السابقة. لتسجل زيادة في سبع من آخر ثماني جلسات.

أسباب ارتفاع أسعار النفط

كذلك ارتفعت المنتجات النفطية مثل الديزل ووقود الطائرات بوتيرة أشد من الخام. ما يضغط على المستهلكين ويثير قلق الحكومات.

ويعكس هذا الارتفاع المفاجئ في أسعار النفط حالة من القلق والترقب في الأسواق العالمية؛ حيث يراقب المستثمرون من كثب العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي أدت إلى هذا الانفجار السعري في وقت قياسي.

في حين تؤثر هذه القفزة مباشرة في تكاليف الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد. ما يضع ضغوطًا جديدة على التضخم العالمي. وبالتالي تتعدد أسباب الارتفاع كالتالي:

  • المخاطر الجيوسياسية: الأسواق تسعر حاليًا احتمالية إغلاق مضيق هرمز أو تضرر حقول النفط نتيجة حرب إيران.
  • الغموض السياسي: غياب الرؤية الواحدة بعد مقتل رأس الهرم في القيادة الإيرانية دفع المستثمرين للهروب نحو الذهب كأصول آمنة. ورفع أسعار النفط.
  • علاوة على نزيف الخسائر: التأثير المزدوج لخسائر الاحتلال وتعنت الجبهات العسكرية يغذي التوقعات بحرب استنزاف طويلة الأمد ترفع برميل النفط لمستويات قد تتجاوز الـ 100 دولار.

حرب إيران

كما تأتي هذه القفزة التاريخية في خام برنت بالتزامن مع حرب إيران والتصعيد غير المسبوق؛ حيث شهدت الفترة الماضية أحداثًا دراماتيكية بدأت بتدشين عمليات عسكرية واسعة النطاق. أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار قادة الحرس الثوري.

مضيق هرمز

وفي المقابل، تسببت المواجهات في خسائر  لجيش الاحتلال على عدة جبهات. فيما تشير التقارير الميدانية إلى استمرار ضراوة المعارك واتساع رقعتها؛ ما يضع أمن الممرات المائية ومنشآت الطاقة أمام “فوهة المدفع”.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.