منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

«هدف» يسرّع رحلة التوطين.. ممكنات نوعية لتنمية الكوادر البشرية بقطاع النقل في جدة

تسعى المملكة، وتحديدًا منطقة جدة كونها مركزًا لوجستيًا مهمًا وبوابة للحرمين الشريفين، إلى تطوير قطاع النقل والخدمات اللوجستية وتوطين وظائفه.

ويؤدي صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) دورًا محوريًا في هذا التحول؛ عبر مجموعة من البرامج والممكنات التي تستهدف الأفراد والمنشآت بقطاع النقل في جدة وغيرها من المدن.

برامج وممكنات «هدف» لقطاع النقل

تنقسم برامج “هدف” الخاصة بقطاع النقل إلى مسارات تركز على التوظيف، والتدريب والتأهيل، والدعم المالي المباشر.

هدف

 

ونستعرض أبرز البرامج والممكنات المتاحة لهذا القطاع، والتي يمكن لمنشآت وأفراد جدة الاستفادة منها كالتالي:

برامج دعم التوظيف والعمل الحر

تستهدف هذه البرامج توطين الوظائف في قطاع النقل وتقديم حوافز للمنشآت والأفراد:

  • دعم توظيف السعوديين (للمنشآت): دعم أجور السعوديين والسعوديات الجدد في منشآت القطاع الخاص، ومنشآت النقل واللوجستيات جزء من ذلك. باستهداف منشآت القطاع الخاص في جدة. خاصة التي توظف في مجال النقل (الشحن، التخزين، الموانئ).
  • إضافة إلى دعم العمل الحر: دعم مالي شهري لمواطنين يعملون كقادة مركبات نقل ركاب عبر التطبيقات الذكية. ويستهدف ذلك الأفراد السعوديين الباحثين عن عمل أو المتفرغين الذين يمتلكون وثيقة عمل حر “قائد مركبة نقل موجه” سارية.
  • كذلك برنامج دعم توصيل الطلبات: دعم مالي شهري للعاملين السعوديين في نشاط توصيل الطلبات عبر التطبيقات. وذلك باستهداف الأفراد السعوديين العاملين في توصيل الطلبات ولديهم وثيقة عمل حر “توصيل طلبات” سارية.

برامج التدريب والتأهيل

كذلك تهدف هذه البرامج إلى رفع كفاءة الكوادر الوطنية لتلبية متطلبات قطاع النقل المتطور:

  1. تطوير الخريجين: تدريب عملي على رأس العمل للخريجين؛ لتمكينهم من اكتساب الخبرة اللازمة في وظائف النقل واللوجستيات.
  2. كذلك الشهادات المهنية الاحترافية: تعويض مالي عن تكلفة الحصول على شهادات مهنية متخصصة ومعتمدة دوليًا في مجالات النقل واللوجستيات.
  3. إضافة إلى التدريب الإلكتروني: توفير دورات تدريبية مجانية عبر الإنترنت في مهارات متخصصة وعامة يحتاجها قطاع النقل.
  4. فضلًا عن معاهد الشراكات الإستراتيجية: المساهمة في تأسيس معاهد تدريب متخصصة بالشراكة مع القطاع الخاص؛ لتخريج كوادر مؤهلة لقطاعات حيوية، ومنها قطاع النقل واللوجستيات.

ممكنات الدعم الاجتماعي والتمكين

كما تعمل هذه المنتجات كـ “ممكنات” للموظفين لمساعدتهم على الاستقرار الوظيفي:

  • دعم النقل: توفير حلول نقل ميسرة ومخفضة التكلفة للعاملات السعوديات في القطاع الخاص (بما في ذلك منشآت النقل) من وإلى مقار العمل عبر تطبيقات النقل المعتمدة.
  • أيضًا دعم ضيافة الأطفال: دعم مالي لجزء من تكلفة حضانة أطفال العاملات السعوديات. ما يشجع على استمراريتهن في العمل.

وبالتالي فإن غرفة جدة (ممَثلة بمجلس اللوجستيات) تتعاون بشكل مستمر مع “هدف” لتنظيم الملتقيات وورش العمل لتثقيف منشآت قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة. بالبرامج المتاحة وآليات الاستفادة منها؛ ما يؤكد أهمية جدة في هذه المنظومة.

مدينة جدة

فضلًا عن ذلك، تواصل مدينة جدة تعزيز مكانتها كإحدى الوجهات السياحية الأكثر تنوعًا وجذبًا للعلامات التجارية العالمية في المملكة.

في حين أنها مدعومة بتسارع جهود إعادة هيكلة القطاع السياحي لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

كما أنه من المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في المملكة نموًا بنسبة 8% خلال العام الحالي. نتيجة زيادة الاستثمارات السياحية وتسارع العمل على المشاريع الكبرى. بحسب وكالة “سبق”.

إضافة إلى ذلك تعد جدة، ثاني أكبر مدن المملكة، من المراكز الاقتصادية والثقافية البارزة في المنطقة. بفضل إرثها التاريخي الغني وموقعها الإستراتيجي على الساحل الغربي للبحر الأحمر.

جدة

بينما تتميز بوجود معالم شهيرة. مثل: نافورة الملك فهد وكورنيش جدة. كذلك استضافتها فعاليات عالمية مثل سباقات الفورمولا 1؛ ما يجعلها وجهة متكاملة للسياحة والترفيه والاستثمار.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.