نمو تجاوز 20%.. كيف عززت «موانئ السعودية» التجارة العالمية في فبراير 2026؟
كشفت الهيئة العامة للموانئ، عن أرقام استثنائية تعكس الكفاءة التشغيلية المتصاعدة التي تتمتع بها موانئ السعودية؛ حيث سجلت مناولة الحاويات قفزة نوعية بنسبة 20.89% خلال شهر فبراير 20،26 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
بينما يأتي هذا الأداء القوي ليؤكد مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط القارات الثلاث، تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030. بحسب الهيئة العامة للموانئ عبر إكس.
أرقام تعكس ريادة “موانئ السعودية”
شهد شهر فبراير الماضي حراكًا تجاريًا واسعًا في موانئ السعودية، حيث جاءت الإحصاءات كالتالي:
- الحاويات المناولة: ارتفعت لتصل إلى 667,882 حاوية قياسية.
- ثم حاويات المسافنة: حققت نموًا كبيرًا بنسبة 28.09%، لتصل إلى 155,325 حاوية.
- إضافة إلى الحاويات الواردة: سجلت زيادة بنسبة 26.18%؛ ما يعكس حيوية السوق المحلية.
- الحركة الملاحية: استقبلت الموانئ 1,385 سفينة بزيادة قدرها 13.06%.
تنوع الأداء اللوجستي
لم يقتصر التطور في موانئ السعودية على الحاويات فقط، بل شمل مختلف القطاعات:
- ارتفعت أعداد العربات بنسبة 17.69% لتصل إلى 92,369 عربة.
- كما استقبلت الموانئ أكثر من 837 ألف رأس من الماشية، بزيادة تقارب 20%؛ ما يدعم سلاسل الإمداد الغذائي.
- كذلك بلغت البضائع المناولة (صلبة، سائلة، وعامة) أكثر من 18.1 مليون طن.
الفوائد الاقتصادية واللوجيستية
بينما تسهم هذه الزيادات المليونية بموانئ السعودية في تحقيق فوائد اقتصادية مباشرة، تشمل:
- تعزيز الحركة التجارية.
- وتحفيز الصناعات المرتبطة بالنقل البحري.
- إضافة إلى نمو الخدمات المرافقة.
- كذلك تلعب هذه النتائج دورًا محوريًا في دعم سلاسل الإمداد وتحقيق الأمن الغذائي؛ ما يرسخ موقع المملكة كحلقة وصل أساسية في التجارة الدولية.
#أخبار_موانئ | "موانئ" تحقق ارتفاعًا بنسبة 20.89% في مناولة الحاويات خلال فبراير 2026 مقارنة بنفس الشهر العام الماضي.
🔗 | https://t.co/JLfFDUK8dG pic.twitter.com/u6wab023eq
— مـوانـئ | MAWANI (@MawaniKSA) March 8, 2026
كما يأتي هذا النمو امتدادًا للأداء الإيجابي الذي حققته موانئ المملكة في يناير 2026. ما يشير إلى وتيرة تصاعدية مستمرة في الكفاءة والقدرة التنافسية لموانئ المملكة على الخارطة العالمية.
موانئ السعودية
بينما تعد هيئة الموانئ السعودية “موانئ” الشريان النابض للتجارة الدولية للمملكة، حيث تواصل ريادتها عبر منظومة متكاملة تضم 290 رصيفًا ومحطات متخصصة مدعومة بأحدث نظم الأمن والسلامة والذكاء الاصطناعي. وتتجلى قوة هذا القطاع في:
- استثمارات مليارية عبر عقود تشغيل تاريخية واستثمارات تجاوزت 27 مليار ريال لتطوير ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبد العزيز بالدمام. وإنشاء 20 منطقة لوجستية عالمية.
- كفاءة تشغيلية ونجاح في استقبال أضخم سفن الحاويات عالميًا (سعة 24 ألف حاوية).
- علاوة على تعزيز الربط البحري مع القارات الثلاث. وحصد الجوائز العالمية المرموقة التي تؤكد مكانة المملكة كمنصة لوجستية رائدة. تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.
وبالتالي فإن هذه الجهود لا تقتصر على مناولة البضائع فحسب؛ بل تمتد لترسيخ بيئة آمنة ومستدامة للاستثمار العالمي. ما يجعل موانئ المحرك الأول لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط الشرق بالغرب.


التعليقات مغلقة.