“مكين” توقع شراكة لتوطين أنظمة الدفع النفاث المائي في السعودية
أبرمت الشركة السعودية لصناعة المحركات “مكين”، اليوم الخميس، اتفاقية شراكة مع شركة «كونغسبرغ ماريتايم» للإنتاج المحلي لأنظمة الدفع النفاث المائي، بهدف دعم توطين القدرات البحرية وتعزيز المحتوى المحلي، بما يسهم في تطوير القطاع البحري بالمملكة.
وتمثل الاتفاقية خطوة إستراتيجية نحو تأسيس قدرات محلية لإنتاج أنظمة الدفع النفاث المائي، ما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتوطين الصناعات البحرية وتعزيز القدرات الوطنية ونقل المعرفة التقنية، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
توطين التقنيات البحرية
أكدت الشراكة توجه المملكة نحو تطوير الصناعات البحرية، من خلال الجمع بين التقنيات العالمية والخبرات المحلية، بما يعزز نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية وتوطين التقنيات المتخصصة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة “مكين” المهندس سليمان البابطين، أن القطاع البحري يمثل أحد المستهدفات الرئيسة للنمو الصناعي الوطني. مشيرًا إلى أهمية الشراكات الاستراتيجية في بناء القدرات اللازمة لتطوير هذا القطاع.
وأضاف البابطين أن هذه الشراكات تجمع بين التقنيات العالمية والخبرات والقدرات المحلية. بما يحقق قيمة أكبر للعملاء، ويعزز الإمكانات الوطنية، ويدعم نمو صناعة بحرية مستدامة في المملكة.
قدرات صناعية متكاملة
تأسست الشركة السعودية لصناعة المحركات “مكين” بموجب اتفاقية وقعتها الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية “دسر” وأرامكو السعودية وهيونداي للصناعات الثقيلة في يوليو 2019، بهدف إنشاء أول منشأة لتصنيع المحركات البحرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
واستهدف المشروع تصنيع محركات الطاقة البحرية والكهربائية ثنائية ورباعية الأشواط. إلى جانب المضخات البحرية والمعدات المساعدة والمولدات الكهربائية وأنظمة الدفع المستخدمة في تشغيل السفن وتوليد الطاقة.
وشملت الاستخدامات المستهدفة لمحركات المنشأة دفع السفن التجارية وتوليد الطاقة الكهربائية وتشغيل مضخات زيت الشحن في منصات الحفر البحرية، بما يدعم تنويع القدرات الصناعية المرتبطة بالقطاع البحري.
دعم رؤية 2030
تقع منشأة “مكين” في مدينة رأس الخير الصناعية بالمنطقة الشرقية. مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمملكة على طرق التجارة الدولية الرابطة بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.
ووفقًا للمعلومات التعريفية للشركة، توزعت الملكية بين أرامكو السعودية للتطوير “مكاملة” بنسبة 55%، وشركة “دسر” بنسبة 15%. وشركة كوريا لبناء السفن والهندسة البحرية التابعة لمجموعة هيونداي بنسبة 30%.
واستهدف المشروع، عند تشغيله بكامل طاقته، توفير أكثر من 720 فرصة عمل. إلى جانب نقل المعرفة التقنية والصناعية إلى المملكة. وتعزيز مكانتها مركزًا إقليميًا للصناعات والخدمات البحرية.