منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

مشروع طاقة شمسية مصري-صيني بقدرة 10 جيجاوات يوفر مليار دولار سنويًّا

وقعت الحكومة المصرية اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم لبدء دراسات القياسات التمهيدية لتطوير مشروع طاقة شمسية بقدرة 10 جيجاوات، ويهدف المشروع إلى خفض نحو 14 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنويًا، ويوفر عند اكتماله ما يقدر بنحو مليار دولار أمريكي سنويًّا من تكاليف الغاز الطبيعي السنوية.
وشهد رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفي مدبولي، توقيع مذكرة التفاهم بين كل من “هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة”، و”الشركة القابضة لكهرباء مصر”، و”الشركة الصينية لمعدات وتكنولوجيا الطاقة الكهربائية المحدودة” China Electric Power Equipment and Technology.
كما يأتي التوقيع على مذكرة التفاهم في إطار تنفيذ الاستراتيجية المصرية بالتحول نحو استخدام الطاقة المتجددة. بما يسهم في زيادة حجم القدرات من الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة. والحد من استخدام الوقود الأحفوري لتحقيق خطة التنمية المستدامة المستهدفة من الدولة.
ومن المتوقع أن ينتج المشروع الطاقة الشمسية عند اكتماله نحو 29784 جيجاوات/ ساعة من الطاقة النظيفة سنويا، والتي تسهم في تخفيض حوالي 14 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. كما يأتي المشروع في إطار مبادرة الممر الأخضر في مصر، وسيوفر المشروع عند اكتماله. بما يقدر بنحو مليار دولار أمريكي سنوياً. من تكاليف الغاز الطبيعي السنوية.

جهود مصر للتحول إلى الطاقة النظيفة

في سياق توقيع هذا الاتفاق، أشار الدكتور محمد شاكر المرقبي، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى البرنامج الطموح الذي اعتمدته الدولة المصرية لتحسين قطاع الكهرباء بمختلف جوانبه. كما يتصدر البرنامج تعظيم استخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وتشجيع الاستثمار في هذا المجال من القطاع الخاص المحلي والأجنبي.

ويساهم المشروع في تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري. بما يتوازى مع استمرارية تقليل الانبعاثات الكربونية، وفقاً للتزامات الدولة نحو تعزيز نسبة مشاركة مصادر الطاقة المتجددة. في خليط الطاقة حتى تصل إلى 42% بحلول عام 2030. كما يتماشى أيضا مع الاستراتيجية الوطنية للمناخ 2050. التي تهدف إلى مواجهة تحديات تغير المناخ وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

وأشار وزير الكهرباء إلى أن هذا المشروع يمثل تمديداً للعلاقات التاريخية بين مصر وجمهورية الصين الشعبية. مؤكداً على قوة التعاون البناء بين البلدين. وقدّر الدور الذي تلعبه الطاقة المتجددة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر.

وأكد على الدور الفعال للمؤسسات المصرية في إنشاء بيئة استثمارية ذات مخاطر منخفضة، والتفاعل الإيجابي مع مؤسسات التمويل وشركاء التنمية. ولا يقل أهمية أيضاً توافر الأراضي اللازمة لإنتاج كميات كبيرة من الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة في مصر. وموقعها الجغرافي الذي يجعلها قادرة على تصدير الطاقة الخضراء إلى عدد كبير من الدول العالمية.

معات ذات صلة:
الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.