منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

كرنفال بريدة للتمور.. قصة نجاح تعكس اهتمام القيادة بالزراعة

يشهد قطاع الزراعة في منطقة القصيم، وعلى وجه الخصوص محصول التمور، تطورًا ملحوظًا بفضل الرعاية الكريمة من الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير المنطقة، والذي كان له الدور البارز في دعم هذا القطاع الحيوي وتحويله إلى أحد أهم روافد الاقتصاد المحلي.

ويتجلى هذا الدعم جليًا في نجاح كرنفال بريدة للتمور الذي أصبح حدثًا وطنيًا وعالميًا؛ إذ يستمر هذا العام لمدة 51 يومًا بمدينة التمور، ويحظى بإقبال كبير من الزوار والمزارعين والتجار.

ووفقًا لـ وكالة الأنباء السعودية، فقد شهد الكرنفال منذ انطلاقته في عام 2006 تطورًا كبيرًا؛ إذ تحول من سوق صغير إلى كرنفال عالمي يضم فعاليات متنوعة وورش عمل ومؤتمرات، تساهم جميعها في تطوير قطاع التمور وتعزيز مكانة المملكة كأحد أكبر منتجي التمور في العالم.

كما تتميز التمور المنتجة في القصيم بجودتها العالية وأصنافها المتنوعة، والتي تشمل البرحي والخلاص والسكري والمجدول، وذلك بفضل الدعم الذي يقدمه أمير المنطقة للمزارعين من خلال توفير الأسمدة والمبيدات والأجهزة الحديثة، وتقديم الاستشارات الفنية والإرشادية.

وقد ساهم كرنفال بريدة للتمور في تحقيق العديد من الإنجازات، من أهمها زيادة الإنتاجية وتحسين جودة التمور. وتطوير سلسلة القيمة في قطاع التمور، وتعزيز مكانة منطقة القصيم كمركز عالمي لإنتاج وتصدير التمور.

أهداف كرنفال بريدة للتمور

  • تعزيز الاقتصاد المحلي؛ إذ يساهم الكرنفال في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة. كما يوفر فرص عمل للشباب، ويدعم الصناعات المرتبطة بالتمور.
  • الحفاظ على التراث الزراعي؛ إذ يسعى الكرنفال إلى الحفاظ على التراث الزراعي للمملكة. وتعريف الأجيال الجديدة بأهمية النخلة ودورها في حياة المجتمع.
  • الترويج للمنتجات المحلية بينما يساهم الكرنفال في الترويج للمنتجات المحلية من التمور. وفتح أسواق جديدة لها على المستوى المحلي والعالمي.
  • دعم المزارعين؛ إذ يوفر الكرنفال للمزارعين منصة لعرض منتجاتهم والتسويق لها، والحصول على أفضل الأسعار.

في حين إن كرنفال بريدة للتمور يمثل نموذجًا يحتذى به في مجال تطوير القطاعات الزراعية. حيث أثبت أن بالإمكان تحويل تحديات القطاع الزراعي إلى فرص. وأن بالإمكان تحقيق التنمية المستدامة من خلال الاستثمار في الموارد الطبيعية والبشرية.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.