فرص استثمار واعدة لقطاع التمور في المدينة المنورة
يوفر قطاع التمور في المدينة المنورة فرص استثمارية واعدة، فيما تأتي منطقة المدينة المنورة المرتبة الثالثة بين مناطق المملكة من حيث إنتاج التمور، إذ يصل إنتاجها السنوي إلى 344 ألف طن.
حيث يمثل هذا الإنتاج محصلة لما يزيد عن 8 ملايين نخلة تنتج التمور في المدينة المنورة، وتنتج أصنافًا مميزة من التمور مثل المجدول، والصقعي، والخلاص، والصفري، والربيعة، واللونة، والروثانة، وغيرها.

مناطق المملكة وإنتاج التمور
في حين أوضح تقرير صادر عن غرفة المدينة المنورة ترتيب مدن ومناطق المملكة من حيث إنتاج التمور كالتالي:
- منطقة القصيم جاءت في صدارة مناطق المملكة إنتاجًا للتمور بحلول نهاية عام 2023 بنسبة 30% (578.1 ألف طن).
- تلتها منطقة الرياض بنسبة 24% (453.1 ألف طن).
- ثم المدينة المنورة بنسبة 18% (343.1 ألف طن).
- كذلك تليها المنطقة الشرقية بنسبة 14% (258.7 ألف طن).
- أما بقية المناطق، مثل تبوك، حائل، مكة المكرمة، عسير، جازان، الجوف، الباحة، نجران، والحدود الشمالية. فقد بلغ إنتاجها أقل من 100 ألف طن.
إنتاج المملكة من التمور
كما وصل إجمالي إنتاج المملكة من التمور إلى أكثر من 1.9 مليون طن سنويًا، بفضل أكثر من 37 مليون نخلة.
كما بين التقرير ازدهار قطاع الزراعة العضوية للتمور في المدينة المنورة، إذ احتلت المركز الثاني بين المناطق الأكثر إنتاجًا في هذا المجال بنحو 4.6 آلاف طن. وهو ما يمثل 15.2% من إجمالي الإنتاج الوطني للتمور العضوية.
بينما تقدمت منطقة الرياض بتصدّرها القائمة بنسبة 39%، تلتها المدينة المنورة بنسبة 30%، والقصيم بنسبة 20%، وأخيرًا المنطقة الشرقية بنحو 5%.
المزايا النسبية لزراعة التمور في المدينة المنورة
ويسلط التقرير الضوء على المزايا النسبية التي تقدمها زراعة التمور في المدينة المنورة للمستثمرين والمشاريع التجارية. وهي كالآتي:
- تشمل هذه المزايا تنفيذ مشروعات حديثة لإنتاج التمور باستخدام تقنيات ري متطورة تهدف إلى تحسين الإنتاجية.
- مع الاهتمام بالتمور العضوية التي تشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات الصحية والطبيعية.
- كما يشير التقرير إلى فرص تحسين جودة المحصول عبر تطوير السلالات من خلال البحث والتطوير.
الاستثمارية الواعدة في قطاع التمور بالمدينة
ويبرز التقرير الإمكانات الاستثمارية الواعدة في قطاع التمور من خلال تصنيع المنتجات التحويلية المشتقة منها.
- تشمل هذه المنتجات معجون التمر كبديل طبيعي للسكر في الصناعات الغذائية.
- بجانب دبس التمر المطلوب للأسواق المحلية والعالمية.
- إضافةً إلى منتجات العجائن والحلويات والمشروبات ومكملات الطاقة الصحية.
- كما يشير التقرير إلى وجود فرص تصديرية كبيرة في مجال التمور ومنتجاتها عبر إنشاء شركات متخصصة بتعبئة وتغليف التمور وفق معايير دولية لاستقطاب المستوردين الأجانب وفتح أسواق جديدة حول العالم. ولا سيما في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية.
- ويمكن أيضًا الاستثمار في مشروعات إعادة تدوير نوى التمور لاستخدامه في تصنيع الأعلاف الحيوانية.
- وإنتاج الأخشاب الصناعية من مخلفات النخيل، بما يعزز القيمة الاقتصادية لهذه الموارد.



التعليقات مغلقة.