سر نظافة المسجد الحرام.. جهود مكثفة مع اقتراب عيد الفطر
سجّلت الأعمال التشغيلية الخاصة بدورات المياه في المسجد الحرام خلال (15) يومًا، جهودًا مكثفة ضمن منظومة الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وذلك بهدف المحافظة على أعلى مستويات النظافة والجاهزية التشغيلية لخدمة قاصدي الحرم. بحسب “واس”.
سر نظافة المسجد الحرام
في حين أظهرت الإحصاءات أن إجمالي استهلاك المياه في دورات المياه بلغ نحو 81.000 متر مكعب خلال الفترة المذكورة. فيما بلغ إجمالي المواد المستخدمة في أعمال التنظيف 19.123 لترًا في إطار العناية المستمرة بالمرافق الخدمية داخل المسجد الحرام.
قال تعالى: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾.#المسجد_الحرام pic.twitter.com/NVdVXwQmF4
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) May 8, 2024
ويبلغ إجمالي عدد دورات المياه ضمن نطاق التشغيل 9.214 دورة مياه. إضافة إلى 362 فواحة موزعة داخل مرافق دورات المياه لتحسين جودة البيئة داخل المرافق حيث بلغ إجمالي المواد المستخدمة للفواحات 700 لتر خلال الفترة نفسها.
بينما يعمل على تشغيل هذه المنظومة 890 موظفًا وموظفة، يشملون 16 من مقدمي الخدمة بالهيئة (12 رجلًا و4 نساء). إضافة إلى 73 مشرفًا ومشرفة و801 عامل وعاملة بما يعكس حجم الجهود الميدانية المبذولة لضمان استمرارية الخدمات على مدار الساعة.
نظافة وجاهزية تشغيل المرافق
وفيما يتعلق بالأعمال التشغيلية المنفذة فقد تم تنفيذ 180 غسلة شاملة لدورات المياه إلى جانب 150 مسحة (غسيل سريع). ضمن أعمال المتابعة المستمرة للمحافظة على مستوى النظافة والجاهزية التشغيلية للمرافق.
كذلك تشير المؤشرات التشغيلية إلى أن متوسط استهلاك المياه اليومي بلغ نحو 5.400 متر مكعب فيما بلغ متوسط استهلاك مواد التنظيف اليومي قرابة 1.275 لترًا. إضافة إلى 12 غسلة يوميًا و10 مسحات يومية، مع متوسط استهلاك للفواحات يصل إلى 47 لترًا يوميًا.
علاوة على ذلك، تعكس هذه الأرقام حجم الجهود التشغيلية المتواصلة التي تبذلها الهيئة لضمان تقديم خدمات متكاملة لقاصدي المسجد الحرام. وتهيئة بيئة نظيفة وصحية تعينهم على أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة.
المسجد الحرام
في حين يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة؛ حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله -عز وجل-.
كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة؛ إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى. ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله -عز وجل- ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.
مكة المكرمة
في حين تعد مكة المكرمة مدينة متكاملة الخدمات بأبعاد عصرية. مع الحفاظ على الهوية الدينية والتراثية التي تميزها؛ بهدف استقبال الأعداد المتزايدة من زوار بيت الله الحرام بمرونة وراحة.
وتعد أعظم مدينة مقدسة لدى المسلمين؛ إذ تحتضن المسجد الحرام والكعبة المشرفة. التي يتوجه إليها المسلمون في صلواتهم.
بينما تقع المدينة غرب المملكة العربية السعودية؛ فهي تبعد نحو 400 كيلو متر جنوب غرب المدينة المنورة. وحوالي 75 كيلو مترًا غرب مدينة الطائف.
كما تفصلها مسافة 72 كيلو مترًا عن مدينة جدة وساحل البحر الأحمر. ويعد ميناء جدة الإسلامي الأقرب إليها.



التعليقات مغلقة.