دول “البنك الإسلامي للتنمية” توصي بتعزيز جهود مكافحة الفقر المتعدد الأبعاد
اجتمع مسؤولون وخبراء من مختلف أنحاء دول العالم، على هامش اجتماعات الجمعية العامة السابعة والأربعين لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية؛ لمناقشة أحد أهم التحديات التي تواجه الدول الأعضاء في المجموعة، وهو “الفقر المتعدد الأبعاد”.
قد يعجبك..سامح شكري يزور الرياض للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي وبحث قضايا المنطقة
وتناولت الجلسة الحوارية، التي حملت عنوان “الطريق إلى الازدهار: الفقر المتعدد الأبعاد في الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية”، مختلف جوانب هذا التحدي المُعقد، بدءًا من مفهومه وتأثيراته، وصولًا إلى أفضل السبل لمكافحته وتحقيق التنمية المستدامة والازدهار في هذه الدول.
أهمية التعاون الدولي
أجمع المشاركون بالجلسة، على أن الفقر المتعدد الأبعاد، لا يقتصر على نقص الدخل، بل يشمل أيضًا الحرمان من الخدمات الأساسية مثل: التعليم والصحة والإسكان، ويتطلب جهدًا دوليًا مكثفًا لمكافحته.
وشددوا على أهمية تعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني؛ لتنسيق الجهود وتوجيه الموارد بشكل فعال نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
دور البيانات المحلية والمشاركة المجتمعية
وأكد المشاركون ضرورة الاعتماد على البيانات المحلية؛ لفهم احتياجات الأفراد والمجتمعات بشكل أفضل، وتطوير حلول ملائمة تناسب ظروف كل منطقة.
وشددوا على أهمية تشجيع المشاركة المجتمعية وتمكين الأفراد من المساهمة في تحديد الأولويات ووضع حلول مبتكرة لمكافحة الفقر.
التمويل الإسلامي كأداة للتنمية
وسلطت الجلسة الضوء على التمويل الإسلامي؛ كأداة فاعلة لتمويل المشروعات التنموية، ودعم جهود مكافحة الفقر لدى الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
كما أكد المشاركون بالاجتماعات، أهمية تطوير أدوات تمويلية مبتكرة تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الفقر والسلام
ولفتوا إلى الارتباط الوثيق بين الفقر وعدم الاستقرار، مؤكدين أن تحقيق السلام المستدام يتطلب معالجة جذور الفقر وتوفير فرص متساوية للجميع في التعليم والرعاية الصحية والعمل.
خطة عمل شاملة
ودعت الجلسة إلى وضع خطة عمل شاملة لمكافحة الفقر المتعدد الأبعاد لدى الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وتضمنت هذه الخطة التركيز على مجالات رئيسية، مثل: تعزيز التعليم النوعي، وتوفير خدمات الرعاية الصحية الشاملة، وخلق فرص عمل لائقة، وتحسين البنية التحتية، ودعم وتمكين المرأة، علاوة على تعزيز الحوكمة الرشيدة.
وأكد المشاركون، أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب التزامًا قويًا من قبل جميع الأطراف المعنية وتعاونًا دوليًا فعالًا.
مخرجات الجلسة
أثمرت الجلسة عن مجموعة من التوصيات تهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة الفقر المتعدد الأبعاد، وتحقيق التنمية المستدامة لدى الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
كما تضمنت التوصيات تخصيص المزيد من الموارد لمعالجة الفقر المتعدد الأبعاد، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، ودعم الأبحاث وتطوير حلول مبتكرة لمكافحة الفقر، بالإضافة إلى رفع الوعي حول مخاطر الفقر وتأثيراته، وتفعيل دور القطاع الخاص في جهود التنمية.
المصدر:
مقالات ذات صلة:
وزارة المالية السعودية تحدث لائحة المنافسات والمشتريات الحكومية
التعليقات مغلقة.