خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يدشنان الحملة الوطنية للعمل الخيري
دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، الحملة الوطنية للعمل الخيري للعام الثالث على التوالي؛ بتبرعين سخيين.
قد يعجبك..الشيخ السديس: تعظيم العنايةً بالعمل الخيري ديدن القيادة و “إحسان” تحفزّ المحسنين
الحملة الوطنية للعمل الخيري
وقدم خادم الحرمين الشريفين تبرعًا بمبلغ 40 مليون ريال، فيما قدّم سمو ولي العهد تبرعًا بمبلغ 30 مليون ريال.
القيادة الرشيدة ترعى العمل الخيري
يأتي ذلك في إطار ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام ورعاية لدعم العمل الخيري، وتشجيع قيم البر والبذل والعطاء.
إلى جانب تحفيز المواطنين والمواطنات والمقيمين والمقيمات على تعزيز مبدأ المسؤولية الاجتماعية.
وتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يتضاعف فيه الأجر والمثوبة من المولى عز وجل.
تطوير الخدمات والحلول الرقمية
وتحرص المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) على تطوير الخدمات والحلول الرقمية، التي تصب في مصلحة مختلف المجالات الخيرية.
دعم الأعمال الخيرية في شتى المجالات
وعبر رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان)، الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، على التبرعين السخيين، اللذين يُجسدان عظيم اهتمامهما ـ أيدهما الله ـ في دعم الأعمال الخيرية في شتى المجالات.
القدوة الحسنة في العمل الخيري
وتعظيم القدوة الحسنة في العمل الخيري كنهج ثابت قامت عليه هذه البلاد المباركة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ .
مرورًا بأبنائه الملوك البررة ـ رحمهم الله ـ حتى العهد الزاهر الميمون لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين.
كما رفع التقدير لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) ـ حفظه الله ـ، على ما حظيت به منصة إحسان من دعم كبير واهتمام من سموّه، لتكمل مسيرتها الخيّرة في دعم أفعال الخير والإحسان إلى المحتاجين.
دعم لامحدود
علاوة على بذل المعروف وتعظيم أثره في المجتمع.
وبين أن منصة إحسان منذ إطلاقها لاقت دعمًا لا محدود من سمو ولي العهد، وهو ما كان له بالغ الأثر فيما وصلت إليه من أعلى درجات الكفاءة والموثوقية في إيصال التبرعات إلى مستحقيها.
السعودية تتصدر العالم في العمل الإنساني
وأوضح الغامدي أن المملكة لاتزال تتقدم دول العالم في مجالات العمل الإنساني والإغاثي والخيري.
إذ امتدت عطاءاتها إلى مستحقيها في دول العالم، ليعم نفعها البشرية جمعاء دون استثناء.
منظومة رقميّة فاعلة
كذلك أشار إلى أن الاستثمار في التقنيات المتقدمة لبناء منظومة رقميّة فاعلة مثل منصة إحسان، كان محفزًا كبيرًا في أن تقدم المنصة طرق تبرع مبسطة ومأمونة.
رؤية السعودية 2030
فضلًا عن أنها ذات موثوقية وكفاءة عالية لتواكب توجهات رؤية السعودية 2030، الرامية إلى النهوض بقطاع العمل غير الربحي، وتطويره ورفع إسهاماته في تنمية المجتمع.
وأكد معاليه حرص المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) على تطوير الخدمات والحلول الرقمية التي تصب في مصلحة مختلف المجالات الخيرية.
وتسعى المنصة لتسهيل أعمال التبرع على المحسنين بما يضمن وصول التبرعات للمُستحقين بكل يُسر وسهولة.
مقالات ذات صلة:
ولي العهد يتبرع لمنصة «إحسان» بـ10 ملايين ريال
التعليقات مغلقة.