جامعة الباحة توسّع التشجير وتزيد المساحات الخضراء
تواصل جامعة الباحة، اليوم السبت، تنفيذ مبادرات نوعية لتعزيز الاستدامة البيئية داخل الحرم الجامعي، عبر التوسع في التشجير وتحسين المشهد الحضري بما يواكب المستهدفات الوطنية.
وتسعى الجامعة إلى أنسنة مرافقها التعليمية من خلال توفير بيئة صحية متكاملة. تدعم جودة الحياة الجامعية وتعزز رفاه الطلبة ومنسوبيها بشكل مستدام. وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء. التي تركز على زيادة الرقعة النباتية وتحسين جودة الهواء والحد من التأثيرات البيئية السلبية.
توسع المسطحات الخضراء
في هذا السياق، أوضحت الجامعة نجاحها في زراعة أكثر من 7250 شجرة وزهرة ونباتات ظل داخل مرافقها المختلفة، بما يعكس التزامها العملي بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
وأضافت أنها تمكنت من زيادة المسطحات الخضراء بمساحات واسعة تجاوزت 10000 متر مربع. ما يسهم في تحسين البيئة البصرية وتلطيف الأجواء داخل الحرم الجامعي.
كما أشارت إلى أن هذه المبادرات تعزز التوازن البيئي وتحد من الانبعاثات، إضافة إلى دورها في دعم الصحة العامة وتحسين جودة الهواء في البيئة الجامعية.
نشر الوعي البيئي
في سياق متصل، أكدت الجامعة أن مشاريع التشجير تسهم في نشر الوعي البيئي بين الطلبة ومنسوبيها. وترسخ الممارسات المستدامة كجزء من الحياة اليومية داخل الحرم الجامعي.
وأشارت إلى أهمية إشراك المجتمع الجامعي في هذه المبادرات. بما يعزز الإحساس بالمسؤولية البيئية ويشجع على تبني سلوكيات صديقة للبيئة على المدى الطويل.
كما اختتمت بالتأكيد على مواصلة تطوير مبادراتها البيئية وتبني أفضل الممارسات في مجالات التشجير والاستدامة. دعمًا لدورها في تحقيق أهداف المبادرات الوطنية الشاملة.
مشاريع التشجير
تسهم مشاريع التشجير في تحسين جودة الهواء عبر امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإنتاج الأكسجين. ما يعزز الصحة العامة ويحد من التلوث البيئي.
وتعمل هذه المشاريع على خفض درجات الحرارة وتلطيف المناخ. خاصة في المناطق الحضرية التي تعاني من ظاهرة الجزر الحرارية وارتفاع مستويات الإسفلت.
كما تعزز التشجير التنوع البيولوجي من خلال توفير بيئات مناسبة للكائنات الحية. وتدعم استدامة الموارد الطبيعية وتحافظ على التوازن البيئي.
وتسهم أيضًا في تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة. إلى جانب تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المجتمعات على تبني ممارسات مستدامة.

التعليقات مغلقة.