“تعليم المدينة المنورة” تطلق عدة برامج لتعزيز الكفاءات التربوية للعام 1447هـ
أطلقت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، اليوم السبت، حزمة من البرامج التدريبية الطموحة للعام الدراسي 1447هـ، مستهدفة شاغلي وشاغلات الوظائف التعليمية في المنطقة والمحافظات التابعة لها.
يأتي ذلك ضمن إطار خطة شاملة للتطوير المهني تهدف إلى تنمية المهارات المهنية، وتعزيز الكفاءات التربوية والارتقاء بمستوى الأداء في الميدان التعليمي.
“تعليم المدينة المنورة” تدعم التطوير
وتعد هذه البرامج أحد المرتكزات الأساسية التي تعتمد عليها الإدارة في دعم التطوير المستدام لمنسوبيها،. بما يتوافق مع توجهات وزارة التعليم نحو تعزيز جودة المخرجات التعليمية. وتهيئة بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار.
وتشمل الخطة التدريبية لهذا العام تنفيذ 33 برنامجًا تدريبيًا متخصصًا في مجالي التعليم والتربية. إلى جانب البرامج المركزية والوزارية المعتمدة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
وتمتد فترة تنفيذ هذه البرامج على مدار ثلاثة أسابيع متواصلة. بما يضمن تحقيق أثر تدريبي عميق ومستدام.
وتتنوع موضوعات البرامج المطروحة لتغطي محاور تعليمية وتربوية حديثة، من أبرزها برنامج التمكين المتقدم وفق منحى STEM التعليمي والموجه خصيصًا للمعلمين المهتمين بتكامل العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات.
إضافة إلى برامج تهدف إلى تطوير مهارات القيادة المدرسية، مثل: بناء الخطة التشغيلية للمدرسة، وبرامج تعنى بتطوير الجوانب السلوكية والفكرية للمتعلمين كـتوجيه السلوك، والتفكير المرئي.
برامج نوعية للمعلمين
كما تتضمن الخطة التدريبية، برامج نوعية في تصميم الاختبارات الإلكترونية وإعداد الأنشطة التفاعلية. إلى جانب برامج تركز على مهارات الفهم القرائي. وأساليب التعلم الحديثة. وإستراتيجيات التدريس الفعال، وكلها مصممة لتلبية احتياجات المعلمين والمعلمات. والرفع من كفاءتهم المهنية بما يتماشى مع أحدث الاتجاهات التربوية العالمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام تعليم المدينة المنورة بتوفير بيئة مهنية داعمة ومحفزة. تمكن المعلمين والمعلمات من اكتساب خبرات تربوية وتعليمية متجددة. وتطوير ممارساتهم داخل الصفوف الدراسية بما يواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين.
وتشمل هذه البيئة توفير فرص تدريب مستمرة. وورش عمل تخصصية. ومجتمعات تعلم مهنية تسهم في تبادل الخبرات وتعزيز كفاءة الأداء.
كما تسعى الإدارة من خلال هذه الجهود إلى بناء كوادر تعليمية قادرة على الإبداع والابتكار. وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.
ما ينعكس مباشرة على تحسين نواتج التعلم ورفع مستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب والطالبات، ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى بناء نظام تعليمي مرن، ومتطور، وشامل، ينافس عالميًا، ويرتقي بجودة التعليم نحو آفاق أوسع من التميز والاستدامة.
التعليقات مغلقة.