منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

تراجع الأسهم الآسيوية وسط ترقب قرارات الفائدة الأمريكية

شهدت الأسهم الآسيوية تراجع ملحوظ اليوم الجمعة، لتنهي بذلك أطول سلسلة مكاسب لها منذ شهر يناير الماضي.

وجاء هذا الانخفاض في ظل تراجع المستثمرين عن المخاطرة. بسبب عدم اليقين بشأن توقيت وحجم خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حسب وكالة بلومبرغ نيوز.

وتأثر المؤشر الإقليمي “إم إس سي آي” لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بتلك الضغوط. مسجلًا تراجع بنسبة 0.6%. وكانت الخسائر في اليابان هي القائد الأكبر لهذا الانخفاض.

تراجع الأسهم الآسيوية

كما تراجع مؤشر “توبكس” الياباني بنسبة 0.7%، وذلك بعد أن كان قد أغلق في الجلسة السابقة عند مستوى قياسي. ما يشير إلى عمليات جني أرباح قام بها المستثمرون.

وعلى النقيض من الأداء الآسيوي، واصل مؤشر “إس آند بي 500” الأمريكي صعوده ليبلغ مستوى قياسي جديد يوم الخميس. مسجلًا بذلك رقمه القياسي العاشر خلال 19 يومًا. وقد دعم هذا الارتفاع بشكل كبير مكاسب قوية في قطاع التكنولوجيا الأمريكي.

بالإضافة إلى ذلك، ارتفع الدولار لليوم الثاني على التوالي. بينما بقيت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مستقرة بعد يومين من الانخفاضات.

ومع ذلك، أدت بيانات الوظائف الأمريكية القوية الأخيرة إلى إضعاف التوقعات بحدوث خفض وشيك في أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي، وذلك قبيل اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل.

كما خفض المتداولون رهاناتهم بشكل طفيف، إذ باتوا يتوقعون الآن أقل من خفضين لأسعار الفائدة هذا العام. لا سيما بعد تراجع طلبات إعانات البطالة للأسبوع السادس على التوالي.

وعلق كريس لاركن من شركة “إي تريد” التابعة لـ”مورغان ستانلي” قائلًا: “لا تزال هناك إشارات قليلة على وجود تشققات كبيرة في سوق العمل. وإذا بقيت الصورة على هذا النحو. فإن الفيدرالي سيكون لديه سبب أقل لخفض أسعار الفائدة”.

أرباح أسهم التكنولوجيا

بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت أسهم التكنولوجيا يوم الخميس مدفوعة بأرباح قوية من شركة “ألفابت”. ما أبقى التوقعات بشأن استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي قائمة لصالح عمالقة التكنولوجيا الأمريكية.

وسجلت شركة “إنفيديا” مستوى قياسي جديد، مما يعكس الثقة المستمرة في هذا القطاع.

كما ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في التداولات الآسيوية يوم الجمعة. بعد أن أصدرت شركة “إنتل” توقعات متفائلة للمبيعات. ما يشير إلى استمرار النظرة الإيجابية لقطاع التكنولوجيا بشكل عام.

أما في اليابان، فقد تراجعت الأسهم مع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح. خاصة بعد أن قفزت السوق على مدار يومين في أعقاب إبرام صفقة تجارية مع الولايات المتحدة.

وفي هذا الإطار، تنصح مكاتب التداول في شركات عالمية مثل “غولدمان ساكس” و”سيتاديل سيكيوريتيز” عملاءها بشراء أدوات تحوط منخفضة التكلفة ضد الخسائر المحتملة في الأسهم الأمريكية. ويأتي هذا رغم الارتفاعات القياسية التي تشهدها السوق ووجود سلسلة من المخاطر التي تلوح في الأفق.

علاوة على ذلك، تشهد المؤشرات الرئيسية ارتفاع مستمر مع توقيع الولايات المتحدة صفقات تجارية. وفي ظل موسم أرباح قوي.

ولم يكن مؤشر “VIX”، المقياس الشهير للخوف في وول ستريت، منخفضًا إلى هذا الحد منذ فبراير، فيما قفز مؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 28% منذ 8 أبريل.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.