المملكة تعلن إعادة تأهيل أول مليون هكتار بيئيًا
حققت المملكة تقدمًا بارزًا في حماية البيئة من خلال إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة ضمن مبادرة السعودية الخضراء، ما يعكس الالتزام الوطني بالاستدامة البيئية.
أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي أن الإنجاز يعكس دعم القيادة الرشيدة للبيئة ويؤكد الالتزام بمستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الأمن البيئي، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
أوضح الفضلي أن الرحلة بدأت بإعادة تأهيل 18 ألف هكتار، ثم وصلت إلى 250 ألف هكتار عام 2024م، لتتوج بالوصول إلى مليون هكتار في بداية 2026م، في مرحلة مفصلية للتنمية البيئية الوطنية.
التكامل والجهود المشتركة
أشار إلى أن التكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني أسهم في نجاح المبادرة، حيث ساهمت جميع الجهات في التخطيط والتنفيذ لضمان استدامة الغطاء النباتي وحماية النظم البيئية.
وذكرت وزارة البيئة أن المبادرة ساعدت في صون الحياة الفطرية وإعادة توطين الحيوانات المهددة بالانقراض. وتوفير موائل طبيعية للنباتات المحلية والطيور المستوطنة والمهاجرة، ما عزز التوازن البيئي.
أكد نائب الوزير المهندس منصور المشيطي أن المبادرة ساعدت في تحسين برامج حصاد مياه الأمطار. وخفض العواصف الغبارية بنسبة 50% عام 2025 مقارنة بالعام السابق، ما يعزز نجاح مبادرة السعودية الخضراء.

أكدت الدكتورة فؤاد أن الشراكات الوطنية بين الحكومة والمجتمع والقطاع الخاص كانت حاسمة لتحقيق الإنجاز. فيما تعكس المبادرات الإقليمية والعالمية مثل الشرق الأوسط الأخضر الدور القيادي للمملكة في حماية البيئة.
مؤتمر الأطراف
وأشارت إلى أن ما تشهده المملكة اليوم يعكس أيضًا قوة الشراكات؛ حيث اجتمعت جهود الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع. لتحقيق هذا الإنجاز الوطني، ما يؤكد أن العمل متعدد الأطراف ليس خيارًا، بل ضرورة لتحقيق التحول المطلوب.
كما أثمنت الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة، سواءً من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، أو المبادرة العالمية للأراضي. أو من خلال رئاستها لمؤتمر الأطراف “كوب 16” وما أسهمت به في رفع مستوى الطموح الدولي وتعزيز العمل الجماعي.
التعليقات مغلقة.