منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

المملكة تشارك في معرض بغداد الدولي برعاية ماسية وتبحث فرص التعاون الاقتصادي

برعاية ماسية، بدأت فعاليات الجناح السعودي المشارك في معرض بغداد الدولي بنسخته الـ47، الذي تنظمه هيئة تنمية الصادرات السعودية “الصادرات السعودية” بالشراكة مع المجلس التنسيقي السعودي العراقي، والمقام في العاصمة بغداد من 10 – 19 يناير 2024.

 

قد يعجبك.. الهيئة السعودية للسياحة تشارك في معرض قطر الدولي
في حين تعكس مشاركة المملكة في معرض بغداد الدولي حرصها على تعزيز العلاقة الوثيقة بين البلدين حكومة وشعبًا. حيث تسهم في تعزيز فرص التبادل التجاري وخلق فرص زيادة التصدير، وتوفير فرص استثمارية في كافة المجالات. بينما يعكس اختيار “جيرة وديرة” شعاراً للحضور السعودي في معرض بغداد الدولي حرص المملكة. على تعزيز العلاقة الوثيقة بين البلدين حكومة وشعبًا. إذ تشارك كـ”دولة ضيف الشرف” تحت هوية “جيرة وديرة”. بجناح يضم 7 جهات حكومية و95 شركة سعودية متخصصة في عدد من القطاعات ذات الأولوية التصديرية.
كما يعكس ردود الأفعال الإيجابية العراقية على المستوى الشعبي والحكومي على مشاركة المملكة في المعرض. الروابط والوشائج الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين وشعبيهما الشقيقين.
في حين يعد معرض بغداد الدولي 2024 فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة والعراق وزيادة التبادل التجاري بينهما. لذلك حرصت المملكة أن تكون مشاركتها هي الأكبر من خلال الرعاية الماسية للمعرض، بالإضافة إلى رعايتها لضيافة كامل الحدث.

أهداف المشاركة في معرض بغداد الدولي

كما تهدف المملكة من مشاركتها في معرض بغداد الدولي إلى تفعيل الاتصال الثقافي مع العراق من خلال التعريف بالفنون الشعبية. والمتاحف التاريخية. كما تعكس مشاركة المملكة في المعرض دعم القيادة الرشيدة لجهود توثيق العلاقات بين المملكة والعراق. والعمل على الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات.
في حين تحظى مخرجات أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي بمتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. إذ يوفر المجلس آليات مستدامة لتطوير العلاقات الأخوية بين البلدين في شتى المجالات.
كما يسعى البلدان لتعزيز الاستفادة الاقتصادية من موقعهما الجغرافي الاستراتيجي من خلال تطوير الشراكة بينهما في مجال النقل. كما تدعم المملكة جهود الحكومة العراقية في مجال تنمية وتأهيل القوى البشرية.
بينما عززت المملكة والعراق تعاونهما المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية كافة، نتيجة لتفعيل أعمال الملحقية التجارية السعودية بالعراق. وتدشين الشركة السعودية العراقية للاستثمار، وتأسيس مركز الشركات السعودية في العراق، وتعزيز التعاون المالي والمصرفي بين البلدين.
كما يوجد تعاون قائم بين البلدين في مشاريع الطاقة المتجددة والبتروكيماويات والبترول والغاز. في حين يسهم استئناف الرحلات الجوية المنتظمة بين المملكة والعراق في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وزيادة فرص التبادل التجاري، وتسهيل التنقل للأفراد والأسر والمستثمرين ورجال الأعمال.

 

مقالات ذات صلة:

معرض “إكسبو 2023 الدوحة” يستضيف فعاليات اليوم السعودي

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.