الفيدرالي الأمريكي: ارتفاع أسعار الطاقة يدفع الفائدة إلى الارتفاع
أكد بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة تشكل تهديدًا للنظام المالي العالمي، وسط تزايد مخاطر ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو.
قد يعجبك.. الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يرفع سعر الفائدة لأعلى مستوى في 22 عامًا
وأشار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في تقريره النصف سنوي، إلى مخاطر أخرى مثل، الضعف الاقتصادي في الصين. وارتفاع مستويات الدين العام في الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات المتقدمة، والتضخم المستمر. وتجدد ضغوط التكلفة مع ارتفاع أسعار الطاقة، ما يهدد بمراجعات تصاعدية لمسار أسعار الفائدة.
كما توقع البنك المركزي الأمريكي، حدوث تداعيات سلبية واسعة النطاق على الأسواق العالمية في حالة تصاعد وتيرة الصراع. في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا أو ظهور ضغوط في أماكن أخرى.
في حين أضاف التقرير، أن تصاعد هذه الصراعات أو تفاقم التوترات الجيوسياسية الأخرى يمكن أن يقلل النشاط الاقتصادي. ويعزز التضخم في جميع أنحاء العالم، خاصة في حالة حدوث اضطرابات طويلة الأمد في سلاسل التوريد وانقطاع الإنتاج.
كما أوضح البنك الفيدرالي الأمريكي، أن النظام المالي العالمي يمكن أن يتأثر بالتراجع عن المخاطرة، وانخفاض أسعار الأصول. وخسائر الشركات والمستثمرين، بما في ذلك سوق الولايات المتحدة.
الفيدرالي الأمريكي يثبت الفائدة
أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على أسعار الفائدة بلا تغيير، لكنه غلظ موقفه إزاء التشديد النقدي، إذ من المتوقع أن يرفع سعر الفائدة مجدداً بحلول نهاية العام وأن يشدد السياسة النقدية حتى 2024 بشكل أكبر من المتوقع سابقًا.
ومثلما فعلوا في يونيو يتوقع صناع السياسات في البنك المركزي في المتوسط أن يبلغ سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة ذروته هذا العام في نطاق يتراوح بين 5.50 و5.75%، أي ربع نقطة مئوية فوق النطاق الحالي.
لكن توقعات البنك المركزي الفصلية المحدثة تشير إلى تراجع أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية فحسب في 2024. مقارنة بتوقعات هبوطها نقطة مئوية كاملة خلال اجتماع البنك المركزي في يونيو.
ومن المتوقع انخفاض مؤشر البنك الرئيسي لقياس التضخم إلى 3.3% بحلول نهاية هذا العام، وإلى 2.5% في العام المقبل، وإلى 2.2% بحلول نهاية 2025.
مقالات ذات صلة:
البنك الدولي: بعض الدول ستقع في مشاكل مع بقاء الفائدة مرتفعة لفترة طويلة
التعليقات مغلقة.