العنب في نجران.. المزارعون يبدأون جني المحصول وسط إنتاج وفير
بدأ مزارعو منطقة نجران جني محصول العنب في نجران للموسم الحالي، الذي يعد من أبرز المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها المنطقة، مستفيدين من المقومات البيئية والطبيعية والجغرافية التي أسهمت في جودة الإنتاج وتنوعه، إلى جانب المحافظة على الموروث الزراعي الذي ارتبط بتاريخ المنطقة منذ عقود طويلة.
زراعة العنب في نجران
ويتميز العنب النجراني بنوعيه الأبيض والأسود بجودته العالية ومذاقه المميز، فيما تنتشر بساتينه في مدينة نجران ومحافظات المنطقة والقرى الزراعية. التي تتمتع بخصوبة التربة وتوافر المياه وملاءمة الظروف المناخية؛ مما أسهم في إنتاج المحصول بكميات وفيرة وجودة عالية. بحسب “واس”.

كما يقدر الإنتاج السنوي لمحصول العنب في نجران بأكثر من 3000 طن، ويمثل موسم الحصاد مرحلة مهمة في دورة الإنتاج الزراعي. تتوج جهود المزارعين بعد أشهر من العناية بالمزارع والبساتين.
عاوة على ومتابعة عمليات الري، ومكافحة الآفات الزراعية، والالتزام بالممارسات الزراعية السليمة. والاستفادة من البرامج الإرشادية والندوات والمبادرات التي ينفذها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، بهدف تعزيز الاستدامة الزراعية وتحسين جودة المنتجات المحلية.
كذلك يحظى العنب في نجران بإقبال متزايد من المستهلكين والمتسوقين، لما يتمتع به من جودة وخصائص مميزة. مما عزز حضوره في الأسواق المحلية.
فضلًا عن ذلك، أسهم في زيادة الطلب عليه بوصفه أحد أهم المنتجات الزراعية في المنطقة، ومصدرًا مهمًا لدخل المزارعين. ورافدًا من روافد التنمية الاقتصادية والزراعية في نجران.
منطقة نجران
وتعد منطقة نجران إحدى مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية الـ13. كما تقع جنوب غربي المملكة. وتضم ست محافظات. هي: شرورة، وحبونا، وبدر الجنوب، ويدمة، وثار، وخباش، علاوة على مدينة نجران مقر الإمارة.
وعاصمتها الإدارية مدينة نجران، وهي المركز الإداري والاقتصادي للمنطقة. فيما تعد المنطقة من أقدم الحضارات التاريخية في الجزيرة العربية.
بينما تشتهر المنطقة بالزراعة وخصوبة أرضها ووفرة مياهها (بفضل سد وادي نجران). ومن أشهر منتجاتها التمور (خاصة النخيل) والخضراوات والحمضيات.
في حين تتميز بصناعات حرفية تقليدية، إضافة إلى الصناعات الفخارية والنسيج والحياكة. كما تزخر المنطقة بالعديد من المواقع الأثرية والنقوش الصخرية والكتابات القديمة.

