منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

العالم يتوقف عن العمل.. عطل تقني يشل الطيران والبنوك والإعلام

يشهد العالم يوم عصيب، إذ ضربه موجة من العطل التقني غير المسبوقة، شلّت حركة الطيران والخدمات المالية والبث الإعلامي، وأثارت قلق الحكومات والشعوب على حدٍّ سواء.

 

فوضى عارمة في المطارات

ووفقًا لـ “الإخبارية” تحولت مطارات حول العالم إلى ساحة فوضى عارمة، حيث علقت رحلات جوية وتأخرت أخرى، وتقطعت السبل بالمسافرين.

شملت مطارات إسبانيا وألمانيا واسكتلندا وهولندا والولايات المتحدة، ناهيك عن مطار سخيبول ومطار أمستردام في هولندا اللذان أعلنا عن تعرضهما لهجمات سيبرانية.

ألغت شركة “Govia Thameslink Railway” أكبر شركات القطارات في بريطانيا جميع رحلاتها، بينما واجهت شركات طيران أخرى صعوبات جمة في عمليات تسجيل الوصول والمغادرة.

شلل الخدمات المالية

لم تسلم الخدمات المالية من هذا العطل، حيث تأثرت بورصة لندن بشكل كبير، كما واجهت البنوك العالمية صعوبات في عمليات السحب والتحويل والدفع.

انعكس ذلك سلبًا على العملاء الذين واجهوا صعوبات في إتمام معاملاتهم المالية، ما أثار قلقهم بشأن سلامة أموالهم.

حتى مركز 911 للطوارئ الأمريكي لم ينجُ من هذه الأزمة، حيث تلقى عشرات الآلاف من المكالمات، ما أدى إلى ضغط هائل على طاقم العمل.

انقطاع البث الإعلامي

غابت المعلومات عن شاشات التلفزيون في العديد من أنحاء العالم، حيث توقفت وسائل إعلامية عالمية عن بثها، بما في ذلك قناة سكاي نيوز البريطانية، وهيئة الإذاعة الأسترالية.

واجهت قنوات تلفزيونية أخرى خللًا في بثها، ما حرم المشاهدين من متابعة الأخبار والبرامج.

مخاوف حكومية

أدركت الحكومات خطورة الوضع، فأعلنت هيئة الاتصالات الإماراتية عن خلل فني قد يؤثر على الأنظمة الإلكترونية في المؤسسات الحكومية، وحذرت الوزارة الخارجية الإماراتية من تأثر جميع الأنظمة الإلكترونية لديها.

أثار ذلك مخاوف بشأن سلامة البيانات الحكومية، وقدرة الدول على حماية بنيتها التحتية من الهجمات الإلكترونية.

نظام Windows مصدر المشكلة

تشير المعلومات الأولية إلى أن جميع الأعطال حول العالم كانت مرتبطة بالأجهزة التي تعمل على نظام Windows.

لم تصدر شركة مايكروسوفت، صاحبة النظام، أي بيان رسمي حتى الآن، ما زاد من حالة الغموض والقلق.

يرجح خبراء الأمن السيبراني أن الخلل ناتج عن هجمات إلكترونية واسعة النطاق استهدفت أجهزة تعمل بنظام Windows.

عواقب وخيمة

لا تزال أبعاد هذه الأزمة تتكشف، لكن من المؤكد أن لها عواقب وخيمة على مختلف القطاعات.

تكبدت شركات الطيران والبنوك ووسائل الإعلام خسائر اقتصادية كبيرة، بينما عطل المسافرون عن وجهتهم وتأخرت أعمالهم.

تسبب الخلل أيضًا مخاوف بشأن الأمن السيبراني، وقدرة الدول على حماية بنيتها التحتية من الهجمات الإلكترونية.

أزمة مستمرة

ما زالت الأزمة مستمرة، ولا يعرف متى يتم حلّها.

في حين تبذل الجهات المختصة جهودًا كبيرة لتحديد مصدر المشكلة وإصلاحها، لكن العملية قد تستغرق بعض الوقت.

في غضون ذلك، ينصح الخبراء باتخاذ خطوات لتجنب الوقوع ضحية لهجمات إلكترونية، مثل تحديث أنظمة التشغيل والبرامج بشكل دوري. واستخدام برامج مكافحة الفيروسات، وتوخي الحذر عند تصفح الإنترنت.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.