الصين تؤكد استعدادها لتعزيز التعاون التجاري مع الولايات المتحدة
أعلنت الصين، اليوم الأربعاء، تطلعها إلى تعزيز أواصر التعاون التجاري والاقتصادي مع الولايات المتحدة.
وذلك قبيل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات التجارية بين البلدين. والمقرر عقدها الأسبوع المقبل في العاصمة السويدية ستوكهولم.
دعوة للحوار المتوازن
وفي هذا السياق صرح غوه جياكون؛ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية. بأن بلاده تدعو باستمرار إلى تسوية القضايا الاقتصادية والتجارية عبر الحوار والتشاور المتكافئ.
في حين أهمية الالتزام بمبادئ الاحترام المتبادل لتحقيق نتائج بناءة ومستدامة.
وأضاف “جياكون”: “الصين ترى في الحوار سبيلًا للحفاظ على بيئة إيجابية للتعاون الدولي”.
كما أشار إلى أن الشراكة الاقتصادية بين بكين وواشنطن لا تؤثر فقط في البلدين. بل تنعكس أيضًا على استقرار الاقتصاد العالمي. وفقًا لما ذكرته “واس“.
خلفية المفاوضات
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد به العالم توترات تجارية متصاعدة بين أكبر اقتصادين في العالم.
وتسعى كل من الصين والولايات المتحدة إلى معالجة قضايا عالقة تتعلق بالرسوم الجمركية، ونقل التكنولوجيا. وحماية حقوق الملكية الفكرية.
تطلعات المرحلة المقبلة
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة تتجه الأنظار بترقب كبير نحو محادثات ستوكهولم المقبلة. والتي يتوقع أن تمثل محطة محورية في مسار العلاقات التجارية بين بكين وواشنطن، خاصة في ظل الحاجة الملحة لإيجاد حلول عملية للخلافات المتراكمة.
بينما تأتي هذه الجولة بعد سلسلة من اللقاءات التي لم تسفر عن نتائج ملموسة. ما يزيد من أهمية الاجتماعات المرتقبة باعتبارها فرصة حقيقية لإعادة بناء الثقة وتعزيز قنوات الاتصال بين الجانبين.
ويرى عدد من المراقبين والخبراء الاقتصاديين أن المرونة السياسية. والتفاهم المتبادل والانفتاح على تقديم تنازلات مدروسة، ستكون عوامل حاسمة في تحقيق أي تقدم ملموس خلال هذه الجولة من المفاوضات.
كما يشير البعض إلى أن التحولات الجيوسياسية الراهنة، وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي. تفرضان على كلا البلدين ضرورة اعتماد نهج أكثر براغماتية، والتركيز على المصالح المشتركة بدلًا من التصعيد والمواجهة.
ويتوقع أن تتناول المحادثات ملفات شائكة، من بينها: الرسوم الجمركية المتبادلة. وحقوق الملكية الفكرية، وسلاسل التوريد العالمية. ما يجعل نتائج هذه المفاوضات محل متابعة دقيقة من قِبل الأسواق العالمية، والشركات الكبرى، وصناع القرار في مختلف أنحاء العالم.
التعليقات مغلقة.