منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الصناعة السعودية: التعدين يحتاج إلى 5 تريليونات دولار لسد الفجوة

أكد خالد المديفر نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين في المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، على أن قطاع التعدين في المنطقة والعالم بحاجة ضرورية إلى استثمارات ضخمة للتحول إلى الطاقة المتجددة وتحقيق الحياد الكربوني.

 

قد يعجبك..ارتفاع عدد المصانع التحويلية التعدينية بالمدن الصناعية

وقال خالد المديفر على هامش مشاركته في جلسة نقاش بعنوان: “تمويل سلاسل القيمة المعدنية العالمية – الاستكشاف والمشاريع والتمويل التجاري”، ضمن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي المقام حاليًّا بالعاصمة السعودية “الرياض”، أن الاستثمارات الضخمة اللازمة للتحول إلى الطاقة المتجددة وتحقيق الحياد الكربوني ليست متوفرة بالشكل الأمثل في الوقت الحالي.

استثمارات قطاع التعدين

وكشف خالد المديفر أن قطاع التعدين بحاجة ماسة إلى استثمارات تصل قيمتها إلى 5 تريليونات دولار، من أجل العمل على سد الفجوة نتيجة الطلب المتزايد على المعادن، بالإضافة إلى تعزيز دعم المعادن الحرجة، فضلاً عن تطوير البنية التحتية والخدمات وإنتاج الطاقة الكهربائية، موضحاً أهمية التمويل كعنصر فاعل في تسريع النجاحات وتحقيق أهداف الطاقة النظيفة.

وأشار خالد المجيفر إلى وجود تحديات جديدة نتيجة لزيادة الطلب على المعادن. موضحاً في الوقت ذاته إلى تواجد فرص يمكن تطويرها واغتنامها من خلال الاستفادة من التقنيات، والابتكار في عمليات الاكتشاف واستخراج المعادن.

 

خالد المديفر
خالد المديفر

 

وتمتلك المملكة العربية السعودية ثروة معدنية هائلة، تتنوع بين المعادن الفلزية وغير الفلزية. مما يجعلها من أهم الوجهات الاستثمارية في قطاع التعدين في العالم.

كما تمتلك المملكة العديد من العوامل المؤثرة في جذب المستثمرين إلى قطاع التعدين مثل الثروة المعدنية الهائلة. حيث تمتلك المملكة العربية السعودية احتياطيات كبيرة من العديد من المعادن. بما في ذلك الفوسفات والبوتاس والزنك والنحاس والذهب والفضة.

في حين تتمتع المملكة العربية السعودية باستقرار سياسي واقتصادي كبيرين، مما يوفر بيئة استثمارية جاذبة. بينما تمتلك في الوقت ذاته بنية تحتية متطورة، بما في ذلك الطرق والموانئ والمطارات. مما يسهل عملية نقل المواد الخام ومنتجات التعدين. فيما تقدم الحكومة السعودية العديد من الحوافز الاستثمارية لقطاع التعدين، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية والرسوم الجمركية.

ومن المتوقع أن يشهد قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية نموًا كبيرًا في السنوات القادمة. وذلك بفضل العوامل الجاذبة التي تتمتع بها المملكة. وجهود الحكومة السعودية لتعزيز هذا القطاع.

 

مقالات ذات صلة:

مؤتمر التعدين الدولي يشهد توقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 27 مليار ريال

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.