الصادرات غير البترولية السعودية تقفز 22% في يناير 2026
سجلت الصادرات غير البترولية في المملكة العربية السعودية، نموًا لافتًا خلال يناير 2026، مدفوعة بارتفاع قوي في إعادة التصدير وتحسن الطلب على السلع الصناعية.
كما أظهرت بيانات رسمية استمرار التحول التدريجي في هيكل الصادرات، مع زيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في دعم الاقتصاد وتعزيز التنويع الاقتصادي، بحسب شبكة CNN.
أداء الصادرات
في هذا السياق، كشفت الهيئة العامة للإحصاء، عن ارتفاع الصادرات غير البترولية، شاملة إعادة التصدير، بنسبة 22.1% خلال يناير 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأوضحت البيانات في المقابل تراجع الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، بنسبة 9.9% على أساس سنوي خلال الفترة ذاتها.
كما سجلت الصادرات السلعية الإجمالية نموًا محدودًا بنسبة 1.4%، في حين انخفضت الصادرات البترولية بنسبة 6.4% خلال نفس الشهر.
إعادة التصدير
بينما سجلت السلع المعاد تصديرها قفزة كبيرة بنسبة 95.5%، مدفوعة بارتفاع صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها بشكل ملحوظ خلال يناير.
وأظهرت البيانات أن هذه الفئة استحوذت على 46.1% من إجمالي إعادة التصدير، بعد تسجيلها نموًا سنويًا قويًا بلغ 78.2%.
وأشارت المؤشرات إلى ارتفاع الواردات بنسبة 6.5% خلال يناير، مقابل تراجع فائض الميزان التجاري بنسبة 17.5% على أساس سنوي.
أهم السلع
تصدرت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية قائمة الصادرات غير البترولية، مستحوذة على 24.2% من الإجمالي، بعد تسجيل نمو سنوي قوي بلغ 77.5%.
وجاءت منتجات الصناعات الكيماوية في المرتبة الثانية، بحصة بلغت 19.2% من إجمالي الصادرات غير البترولية. رغم تراجعها بنسبة 3.1% مقارنة بالعام السابق.
كما ساهم ارتفاع الصادرات غير البترولية في زيادة نسبتها إلى الواردات لتصل إلى 40%، مقارنة بـ34.9% خلال نفس الفترة من العام الماضي.
الشركاء التجاريون
بينما حافظت الصين على موقعها كأكبر شريك تجاري للمملكة، مستحوذة على 15.1% من إجمالي الصادرات، تلتها الإمارات ثم الهند بنسب متفاوتة.
وضمت قائمة أكبر الدول المستوردة للصادرات السعودية مجموعة من الأسواق الآسيوية والأوروبية، لتستحوذ مجتمعة على 68.6% من إجمالي الصادرات.
وتصدّرت الصين أيضًا قائمة واردات المملكة بحصة بلغت 31%، تلتها الإمارات العربية المتحدة ثم الولايات المتحدة ضمن أكبر الموردين.

التعليقات مغلقة.