منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الأرشيف الرقمي الجديد بدارة الملك عبدالعزيز 1448 هـ.. اعرف أهدافه

يمثل الأرشيف الرقمي والمعرفي الذي تسلّمته دارة الملك عبدالعزيز من معهد الإدارة العامة إضافة نوعية للمحتوى الوثائقي الوطني، لما يضمه من مصادر تاريخية توثق أكثر من سبعة عقود من التطور الإداري والتنظيمي، والمؤسسي في المملكة، وتسهم في إثراء الذاكرة الوطنية ودعم البحث العلمي، والدراسات التاريخية.

الأرشيف الرقمي بدارة الملك عبدالعزيز

وجاء تسلّم الأرشيف ضمن مذكرة تعاون مشترك وقعت بحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين. ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التوثيق، وحفظ المصادر التاريخية والمعرفية.

دارة الملك عبد العزيز

كما يعد الأرشيف من أكبر الإهداءات الوثائقية الحديثة التي تتلقاها الدارة.

  • يضم (49.783) وثيقة تاريخية توثق الأوامر، والقرارات، والأنظمة والتنظيمات، والمراسلات الرسمية عبر مراحل تاريخية متعددة.
  • (136) مجلدًا من الصحف والمجلات والدوريات التاريخية، و(5.489) ملفًا رقميًا محولًا من بكرات الميكروفيلم.
  • (54) عنوانًا عربيًا و(82) عنوانًا إنجليزيًا من الصحف والدوريات، والمجلات المتخصصة.

مصادر تاريخية وطنية

كما يعكس المحتوى الوثائقي والمعرفي للأرشيف مسيرة معهد الإدارة العامة منذ تأسيسه عام 1961. وما شهدته المملكة خلال تلك العقود من تطورات إدارية وتنظيمية، إضافة إلى ما يتضمنه من مصادر تؤرخ لجوانب ثقافية، ومعرفية، واجتماعية متنوعة.

في حين تأتي هذه الخطوة في إطار جهود دارة الملك عبدالعزيز الرامية إلى جمع المصادر التاريخية الوطنية وحفظها ورقمنتها، وفق أفضل الممارسات المهنية. بما يعزز الوصول إلى المعرفة التاريخية، ويدعم الباحثين والمهتمين بتاريخ المملكة.

إضافة إلى إتاحة جزء من هذه المواد عبر منصاتها الرقمية، فيما سيتاح بقية المحتوى للباحثين من خلال قاعات خدمات المستفيدين؛ دعمًا للبحث العلمي. وحفظ الإرث الوثائقي الوطني، وإتاحته للأجيال القادمة.

دارة الملك عبدالعزيز

هي مؤسسة ثقافية وتاريخية عريقة في المملكة العربية السعودية. تأسست لتعمل كمحرك أساسي ومرجع وطني لحفظ تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة، والجزيرة العربية، والعالم العربي والإسلامي.

تأسست الدارة بموجب مرسوم ملكي في عام 1392 هـ / 1972 م، وتم إنشاؤها تخليدٍا لذكرى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-. ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة الرياض ضمن “مركز الملك عبدالعزيز التاريخي” في حي المربع.

في حين ترتكز الدارة على تحقيق مجموعة من الأهداف الوطنية والثقافية، أبرزها:

  • حفظ الذاكرة الوطنية: جمع ومراجعة وتوثيق المصادر التاريخية المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية وقادتها وشعبها.
  • البحث العلمي: دعم وتشجيع البحوث والدراسات العلمية التي تتناول تاريخ الجزيرة العربية، ونشر الكتب والترجمات المتخصصة.
  • خدمة الباحثين: توفير قاعدة بيانات وثائقية ومعرفية ضخمة تخدم الأكاديميين والمؤرخين من مختلف دول العالم.

دارة الملك عبدالعزيز

فضلًا عن إحياء التراث والتاريخ الإسلامي والعناية بتاريخ الحرمين الشريفين، وتوثيق الإرث الحضاري للعالمين العربي والإسلامي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.