منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

اجتماعات حاسمة للبنوك المركزية هذا الأسبوع وسط ترقب لقرارات الفائدة

يشهد هذا الأسبوع زخمًا كبيرًا في اجتماعات البنوك المركزية، مع اقتراب نهاية العام وترقب المستثمرين لأي مؤشرات تخص السياسة النقدية خلال العام المقبل. وتتصدر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المشهد. يبدأ اجتماعه يوم الثلاثاء. ثم يعلن قرار الفائدة يوم الأربعاء. وتشير توقعات الأسواق، وفق بيانات “CME Group”. إلى احتمال خفض الفائدة 25 نقطة أساس إلى نطاق بين 3.5% و3.75%. وتبلغ احتمالية هذا السيناريو نحو 87.4%.

توقعات اقتصادية أكثر تحفظًا

رغم ذلك، يرى اقتصاديون استطلعت آراؤهم “بلومبرغ” أن الفيدرالي قد يتريث قبل تنفيذ خفضين إضافيين في مارس وسبتمبر 2026. وتكتسب هذه التوقعات أهمية خاصة مع متابعة الأسواق لـ “الـ Dot Plot”. وهي الأداة التي تكشف تقديرات الفائدة المستقبلية ورؤية أعضاء الفيدرالي لمسار الاقتصاد. كما تحظى تصريحات جيروم باول باهتمام واسع. خصوصًا في ظل الانقسام الواضح بين صانعي السياسة داخل البنك.

البنوك المركزية
البنوك المركزية

قرار الاحتياطي الأسترالي

وفي يوم الثلاثاء، يعلن الاحتياطي الأسترالي قرار الفائدة. وتشير التوقعات إلى تثبيتها عند 3.6%. ويعني ذلك وقف سلسلة التخفيضات التي استمرت لثلاثة اجتماعات سابقة. ما يعكس حذرًا في التعامل مع مؤشرات التضخم والإنفاق.

البنك المركزي الكندي يحافظ على استقراره

كما تعلن كندا قرارها يوم الأربعاء. وتشير التقديرات إلى الإبقاء على الفائدة ثابتة عند 2.25%. وسط تقديرات بأن الاقتصاد الكندي ما زال بحاجة لفترة أطول قبل الانتقال إلى دورة جديدة من التخفيضات.

لماذا تثير العملات المشفرة قلق البنوك المركزية في العالم العربي؟

ترقب لقرار البنك الوطني السويسري

أما يوم الخميس، فيصدر البنك الوطني السويسري قراره بشأن السياسة النقدية. وتذهب أغلب التوقعات إلى إبقاء الفائدة عند 0%. رغم ضعف قراءات التضخم وتباطؤ النمو في الناتج المحلي الإجمالي. لكن صناع السياسة في سويسرا يفضلون التريث قبل اتخاذ أي خطوة قد تزيد الضغوط على العملة.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.