إنفوجراف| المملكة تشارك بمعرض دمشق الدولي الـثاني والستين
تشارك المملكة العربية السعودية في الدورة الثانية والستين من معرض دمشق الدولي، الذي يقام في الفترة من 27 أغسطس إلى 5 سبتمبر 2025 بالعاصمة السورية دمشق، تحت شعار “نشبه بعضنا”.
في حين تأتي مشاركة المملكة كضيف شرف، ممثلةً في مجموعة من الجهات الحكومية مثل:
- وزارة الطاقة، ووزارة الاستثمار.
- وهيئة تنمية الصادرات السعودية.
- إشافة إلى مجلس الأعمال السعودي السوري، وبنك التصدير والاستيراد السعودي.
- علاوة على أكثر من 80 شركة وطنية من قطاعات متعددة.
سوريا تستقبل العالم 🌎
في معرض دمشق الدولي 2025…
صوتاً وحباً وترحيباً من أهلها وناسها ومحبيها 💚اليوم، الدعوة خاصة 27 آب
غداً، الدعوة عامة 28 آب حتى 5 أيلولفي انتظاركم!
#معرض_دمشق_الدولي #سوريا_تستقبل_العالم pic.twitter.com/xqBuTyiqTx
— معرض دمشق الدولي (@dif_syria) August 27, 2025
معرض دمشق الدولي
وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية وتسليط الضوء على تنافسية المنتجات والخدمات السعودية في الأسواق الإقليمية. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما يعد معرض دمشق الدولي واحدًا من أبرز الأحداث الاقتصادية في المنطقة. حيث يوفر منصة تجمع شركات ومؤسسات من مختلف الدول والقطاعات؛ لمناقشة فرص الاستثمار، وبناء شراكات إستراتيجية، واستكشاف مجالات تعاون جديدة.
كما يركّز المعرض على استعراض الاتجاهات الحديثة والابتكارات التي تُسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام.
المملكة ضيف شرف معرض دمشق الدولي
وأكدت الجهات السعودية المشاركة أن اختيار المملكة كضيف شرف يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، ويؤكد حرص السعودية على تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية التجارة البينية.
وأضافت أن شعار المعرض “نشبه بعضنا” يبرز القيم المشتركة والتقارب الذي يسهّل خلق بيئة إيجابية تعزز التعاون والاستثمار المتبادل.
كذلك أشارت الجهات السعودية إلى أن نسخة هذا العام ستشهد توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات متنوعة. مثل الطاقة والطاقة المتجددة، والاستثمار، والتجارة. هذه الخطوات تمهد الطريق نحو تحقيق تكامل أكبر بين البلدين.
الشراكة السعودية السورية
تأتي هذه المشاركة ضمن إطار السياسات الإستراتيجية للمملكة التي تسعى إلى تعزيز حضورها في أهم المعارض الإقليمية والدولية.
إضافة إلى توطيد شراكاتها التجارية عبر أسواق متعددة. ذلك يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع اقتصادها وزيادة مساهمة صادراتها غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي.
علاوة على ذلك، شهد المنتدى الاستثماري السعودي السوري الذي عقد في سوريا، في 24 يوليو الماضي، حضور أكثر من 20 جهة حكومية سعودية ونخبة من ممثلي قطاع الأعمال.
المنتدى الاستثماري السعودي السوري
إضافة إلى أكثر من 150 شخصية تمثل القطاعين الحكومي والخاص برئاسة خالد الفالح وزير الصناعة، ليؤكد حرص المملكة على تعميق العلاقات الاقتصادية مع سوريا في هذه المرحلة الدقيقة.
كما تعكس هذه الزيارة التزام المملكة بتعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا، ودعم جهود إعادة الإعمار. مستندة إلى الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الدولتين وشعبيهما.
وخلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي السوري، نقل الفالح تحيات القيادة السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. مؤكدًا أن المبادرة تأتي بتوجيه مباشر من ولي العهد لتعزيز عودة سوريا إلى محيطها العربي اقتصاديًا وتنمويًا.



التعليقات مغلقة.