منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

«Memo».. روبوت بشري يتعلم مهام المطبخ دون برمجة مسبقة

نشرت شركة صنداي روبوتيكس، المتخصصة في الروبوتات ومقرها كاليفورنيا، فيديو جديدًا يُظهر روبوتها الشبيه بالبشر “Memo” وهو يؤدي مهامًا متنوعة بمهارة تضاهي براعة الإنسان، وبميزة فريدة.

روبوت Memo

وفي العادة ما تفشل الروبوتات البشرية المبرمجة مسبقًا في تنفيذ المهام عند التعامل مع أشياء لا تستطيع التعرف عليها. حيث تجد من المستحيل تنفيذ الأفعال التي لم تُبرمج فيها مسبقًا.

وحتي يتم معالجة هذا الخلل الجوهري، صممت “صنداي روبوتيكس” روبوت “Memo” ليكون بديهيًا كالإنسان. وليتعلم من محيطه بدلًا من الاعتماد على البرمجة المسبقة، وذلك بحسب تقرير لموقع “إنتريستنغ إنجنيرينغ” المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسة.

وقد أظهر مقطع الفيديو روبوت “Memo” وهو يقوم باختبار “التقاط أي شيء” ببراعة. حيث قام بالتقاط أشياءً بأشكال وأحجام متنوعة، مُظهِرًا على نحوٍ يُضاهي براعة الإنسان.

ويستطيع الروبوت Memo،  الشبيه بالبشر القيام بأكثر من مجرد التقاط الأشياء ووضعها. فهو قادر على تنظيف الطاولات والأطباق، وطَيّ أكوام الجوارب، وغسل الملابس، والتعامل مع الأواني الفخارية. وكذلك إعداد فنجان من الإسبريسو.

روبوت Memo

 

وبفضل أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ومكتبة المهارات المتنامية باستمرار، لا يقتصر على الروبوت Memo، على عدد محدود من المهام، بل أيضا يتعلم باستمرار ويحسن قدراته بوتيرة أسرع من أي روبوت سبقه.

كما زود الروبوت الشبيه بالإنسان بقفاز “Skill Capture” الذي طورته للشركة، والذي يعمل ككفّيه. ويتعلم الروبوت “Memo” كل حركة يقوم بها القفاز. وبالجوهر. كما يساعد هذا القفاز الروبوت على تحويل ملايين الحركات البشرية إلى ذكائه الاصطناعي الداخلي وتعلّم المهارات المنزلية المفيدة.

وعلى الرغم من أنه لم يتم طرح الروبوت Memo في الأسواق بعد، فإن الشركة تخطط لإطلاق برنامج تجريبي وذلك  في أواخر عام 2026. والذي تدعو فيه عددًا محدودًا من العائلات لتجربة “Memo” مجانًا.

التعلم بالتقليد

وليس من المتوقع أن يهيمن التعلم بالتقليد كليًا على الروبوتات القابلة للبرمجة وأن يحل محلها. حيث يكتسب التعلّم بالتقليد، شعبية متزايدة لأنه أسهل طريقة لتدريب الروبوتات الشبيهة بالبشر مقارنة بالبرمجة التقليدية.

وهذا ما يجعل الروبوتات، مثالية للبيئات الفوضوية وغير المتوقعة. مثل المنازل والمستشفيات وكذلك متاجر البيع بالتجزئة وأدوار الخدمات العامة. حيث يختلف كل مكان عن الآخر، حيث تكون المرونة أهم من الكمال.

وستظل الروبوتات القابلة للبرمجة مسيطرة في المصانع والمستودعات والصناعات عالية الدقة. حيث يكون كل من الثبات والموثوقية والسلامة أمورًا لا يمكن التفاوض بشأنها. ويشير المستقبل إلى تعايش الطريقتين جنبًا إلى جنب، بدلًا من أن تحل إحداهما محل الأخرى.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.