منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

سبيس إكس تطلق صاروخًا لاكتشاف الكون المظلم

يستعد صاروخ ينتمي لشركة سبيس إكس للانطلاق من ولاية فلوريدا، اليوم السبت، وهو يحمل تلسكوبًا مداريًا يُعرف باسم “يوكليد”، يسلط الضوء على الكون المظلم.

قد يعجبك..ناسا تنشر صورًا لأعماق الكون عبر عدسات تليسكوب جيمس ويب

الكون المظلم

ويعتقد العلماء أن هاتين القوتين غير المرئيتين تشكلان 95% من الكون المعروف.

ويتواجد التلسكوب “يوكليد”، الذي ينتمي إلى وكالة الفضاء الأوروبية، داخل حجرة الشحن التابعة لصاروخ فالكون 9.

ومن المقرر إطلاق الصاروخ حوالي الساعة 15:00 بتوقيت جرينتش من محطة كيب كنافيرال.

الفيزياء الفلكية

تعتبر هذه المهمة، التي يُقدر تكلفتها بحوالي 1.4 مليار دولار وستستمر لمدة لا تقل عن ست سنوات، فرصة لتسليط الضوء على الفيزياء الفلكية وربما فهم طبيعة الجاذبية ذاتها.

وفي حال تم تنفيذ الخطط كما هو مخطط لها، سيتم فصل “يوكليد” عن الصاروخ بعد وقت قصير من إطلاقه إلى الفضاء.

المدار الشمسي

وسيبدأ التلسكوب رحلته التي تستغرق شهرًا إلى وجهته في مدار شمسي على بعد حوالي 1.6 مليون كيلومتر من الأرض.

وهو مكان يتمتع بتوازن الجاذبية بين الأرض والشمس.

يوكليد

وسيركز “يوكليد” على استكشاف تطور ما يشير إليه علماء الفيزياء الفلكية بأنه “الكون المظلم”، وذلك باستخدام تلسكوب ذو زاوية واسعة لمسح المجرات على بعد عشرة مليارات سنة ضوئية من الأرض.

ويتيح للعلماء فرصة لاستكشاف العنصرين الأساسيين في الكون المظلم.

هيكل الكون

العنصر الأول هو المادة المظلمة، وهي مواد كونية غير مرئية ولكنها تؤثر نظريًا، ويعتقد أنها تساهم في شكل وهيكل الكون.

الطاقة المظلمة

العنصر الثاني هو الطاقة المظلمة، وهي قوة غامضة يعتقد أنها ستساعد على تفسير سرعة توسع الكون منذ فترة طويلة، وهو اكتشاف تم الوصول إليه في التسعينيات.

مسح المجرات

مهمة “يوكليد” تعتمد على تكنولوجيا تلسكوب ذي زاوية واسعة لمسح المجرات على مسافة تبلغ عشرة مليارات سنة ضوئية من الأرض عبر مناطق شاسعة في السماء.

ومن المقرر أن يتم توجيه هذا التلسكوب إلى المناطق التي يشتبه في وجود الكون المظلم بها، بهدف فهم تكوينه وماهيته بشكل أفضل.

كذلك من المتوقع أن تكون هذه المهمة طويلة المدى وذات أهمية كبيرة؛ حيث ستساهم في زيادة معرفتنا بالكون وفهمه بشكل أعمق.

الظواهر الكونية

من خلال تحليل البيانات والمعلومات التي ستحصل عليها “يوكليد”، ستتمكن الدراسات المستقبلية من تسليط المزيد من الضوء على هذه الظواهر الكونية الغامضة والتحقق من النظريات المتعلقة بها.

وقد تسفر الرحلة عن تعديل النظريات والمفاهيم الحالية في علم الفلك والفيزياء.

وربما يسهم ذلك في الكشف عن المزيد من أسرار الكون وفهمه بشكل أكبر.

مقالات ذات صلة:

قبل إطلاقه| كل ماتريد معرفته عن تليسكوب جيمس ويب

قبل إطلاقه..تليسكوب جيمس ويب| تكلفته 9 مليارات دولار ويزن 6 أطنان

قمر صناعي بوزن 2.5 طن يقترب من الأرض وناسا تحذر

 

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.