منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

الدول العربية تواجه خطر تفشي جدري القرود

تتواصل جهود الدول العربية لمنع انتشار جدرى القرود، الذي يعد تهديدًا عالميًا جديدًا للصحة العامة.

فيروس جدري القرود

قد يعجبك..جهود عربية موحدة لمواجهة خطر جدري القرود

جدري القرود

وتتشابه أعراضه مع أعراض الأنفلونزا؛ ما يجعل انتشاره سريعًا.

ونظرًا لتزايد المخاوف العالمية بشأن انتشاره وتحوله إلى وباء عالمي، رفعت الحكومات العربية حالة التأهب القصوى لمواجهة هذا الخطر.

وبحسب ما أعلنته منظمة الصحة العالمية، ينتقل فيروس جدري القرود عندما يلامس شخص أو حيوان حساس الفيروس من حيوان أو إنسان أو مواد ملوثة بالفيروس.

ويدخل الفيروس الجسم من خلال الآفات الجلدية أو الجهاز التنفسي أو الأغشية المخاطية.

كما يحدث انتقال العدوى من إنسان إلى آخر بشكل رئيس بالاتصال الجسدي الوثيق.

وتشير المنظمة إلى أن القرحة والآفات والقروح الموجودة في الفم أو الحلق  تكون معدية؛ ما يعني إمكانية انتشار الفيروس من خلال اللعاب والرذاذ التنفسي.

فيما يواصل الباحثون لمعرفة مدى إمكانية انتشار الفيروس عن طريق التنفس، والكلام.

انتشار فيروس جدري القرود في الشرق الأوسط

يواصل مسؤولو الصحة في البُلدان العربية ومنطقة الشرق الأوسط الإبلاغ عن حالات جدري القرود.

ومنذ يوليو الماضي تم الإبلاغ عن 135 حالة، ثم 75 حالة في نوفمبر الماضي؛ ليرتفع إجمالي الحالات إلى أكثر من 210 منذ ظهور الفيروس، فيما لا تزال البُلدان الأفريقية الأكثر تضررًا؛ إذ أبلغت عن 122 حالة إصابة مؤكدة.

وفي مطلع نوفمبر الماضي، أبلغت الإمارات العربية المتحدة عن 17 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود.

بما في ذلك حالة واحدة على الأقل في مسافر قادم من غرب أفريقيا لا علاقة لها بالانتشار المستمر في العديد من البلدان.

كما أبلغت السعودية عن 4 حالات مؤكدة، مقابل حالتين في قطر.

جهود مصرية

ورصدت وزارة الصحة المصرية أول إصابة بفيروس جدري القرود، لمواطن يبلغ من العمر 42 عامًا كان قادمًا من دولة أوروبية؛ فقامت بعزله داخل إحدى مستشفيات العزل المتخصصة.

ومع بداية الإعلان عن انتشار فيرس جدري القرود، اتخذت وزارة الصحة المصرية إجراءات سريعة تضمنت رفع مستوى الترصد والاشتباه في جميع المنافذ البرية والبحرية وأماكن الحجر الصحي.

المنشآت الصحية

وإصدار دليل إرشادي لجميع الأطباء في جميع المنشآت الصحية لبيان كيفية تشخيص وعلاج أي حالات يثبت إصابتها.

جدري القرود في الشرق الأوسط

وتواصل وزارة الصحة تقديم منشورات توعوية، عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”، مع التأكيد على خلو البلاد من حالات الاشتباه حتى الآن، وقلة احتمال انتشار المرض في دول الشرق الأوسط.

وتشمل الرسائل التوعوية تعريفًا بتفاصيل تفشي الفيروس خارج إفريقيا، وطرق انتقال العدوى.

وأعراض وعلامات المرض، مع إجراءات الوقاية والحد من خطورة الإصابة بالعدوى بين البشر.

إجراءات سعودية

اتخذت الحكومة السعودية، التدابير اللازمة للبحث والتقصي وبحث المخالطين؛ لمنع انتشار فيروس جدري القرود، مع تشديد الإجراءات في المنافذ البرية والبحرية والجوية؛ لرصد أي حالات قادمة من الخارج.

وأكدت وزارة الصحة استمرارها في أعمال الرصد والمتابعة، والإعلان عن أي حالات يتم رصدها، وقدرتها على التعامل مع أي تطور للفيروس.

وطالبت الوزارة، الجميع باتباع الإرشادات الصحية، واتخاذ التدابير اللازمة، خصوصًا خلال التنقل والسفر، من خلال منصاتها الرسمية على الإنترنت.

وكذلك هيئة الصحة العامة “وقاية”، أو التواصل مع مركز “937”، للاستفسار عن مرض جدري القرود.

الإمارات تُكافح الفيروس

أعلنت وزارة الصحة الإماراتية، استعدادها للتعامل مع خطر تفشي فيروس جدري القرود.

ويتخذ القطاع الصحي كافة الإجراءات الاستباقية؛ من خلال الرصد، والتقصي المُبكر لحالات الإصابة أو الاشتباه، خاصة القادمين من الخارج.

فترة حضانة جدري القرود

وأوضحت وزارة الصحة، عبر حسابها على “تويتر”، أن فترة حضانة المرض تتراوح من 7 إلى 14 وقد تمتد إلى 21 يومًا.

وأن فترة العدوى من شخص لآخر تبدأ بعد ظهور الطفح الجلدي، الذي يظهر عادة بعد حوالي 3 أيام من الإصابة.

مُشيرة إلى أنه قد يُصاحب المرض أعراض؛ مثل: إرهاق، وصداع، وانتفاخ في الغدد اللمفاوية.

تدابير صحية في الأردن

يواصل القطاع الصحي بالأردن اتخاذ التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس، وتُطالب المواطنين والمقيمين بأن يكونوا على دراية بأعراض المرض.

مع ضرورة التواصل مع الخدمات الصحية المُعلنة، عند ملاحظة  بقع أو قرح أو بثور جديدة غير متوقعة أو غير مبررة في أي مكان بالجسم، أو أي من الأعراض الأخرى التي أعلنتها منظمة الصحة العالمية.

ولتعزيز الإجراءات، يُقدم القطاع الصحي الأردني وصفًا دقيقًا لعلامات الإصابة المُحتملة، والتي تشمل الحُمَّى، والصداع، وآلام العضلات، وآلام الظهر، وتورم الغدد، والقشعريرة، والإرهاق.

وتظهر بقع وقروح وبثور جديدة غير متوقعة أو غير معتادة في أي مكان بالجسم، بما في ذلك الوجه واليدين والعانة والأعضاء التناسلية.

مسمى جديد لجدري القرود

في خُطوة أخرى لزيادة الوعي بخطر الإصابة بفيروس جدري القرود، أفادت منظمة الصحة العالمية، أنها ستبدأ رسميًا في استخدام اسم جديد؛ وهو “إم بوكس” كمرادف لفيروس “جدري القرود”.

موضحة أنه سيتم استخدام المصطلح لمدة عام، قبل التخلص التدريجي من مُسمَّى جدري القرود.

ونوهت المنظمة بأن كوكبة من العلماء والمتخصصين في علم الأوبئة استقروا على اسم “إم بوكس”.

وجاء ذلك بعد النظر في الملاءمة العلمية ومدى الاستخدام الحالي، بالإضافة إلى سهولة النطق.

وتملك منظمة الصحة العالمية كافة الصلاحيات التي تُمكنها من وضع أسماء جديدة للأمراض أو الأوبئة المعروفة.

وتحرص المنظمة بشكل عام على تجنب ربط أي مرض أو فيروس بدولة أو منطقة أو حيوان أو مجموعة عرقية.

مقالات ذات صلة:

«روش» العالمية تُطوّر 3 مجموعات اختبارات للكشف عن فيروس جدري القرود

فيروس جدري القرود.. العلامات والأعراض

«بيل جيتس» يتوقع جائحة عالمية جديدة خلال الـ 20 سنة المقبلة

على خُطى كورونا إنفلونزا الطماطم مرض جديد ينتشر بدون علاج

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.