تفاصيل مشروع الفواكه الاستوائية بجازان لتوفير 2000 فرصة عمل
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان مساء أمس الأربعاء، مشروع “الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية” بالمنطقة، باستثمارات تتجاوز (600) مليون ريال.
وجاء ذلك بحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي؛ نائب أمير المنطقة. والمهندس منصور بن هلال المشيطي؛ نائب وزير البيئة والمياه والزراعة. والدكتور عبدالله بن علي الدبيخي؛ مساعد وزير الاستثمار، والسفير الهولندي هانز بيتر فان دير فوده. وعدد من المستثمرين المحليين والدوليين، وممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
مشروع الفواكه الاستوائية بجازان
كما أكد أمير منطقة جازان رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي، بهذه المناسبة، أن المشروع يأتي امتدادًا لجهود المكتب الإستراتيجي في تمكين واستقطاب الاستثمارات النوعية. علاوة على تعزيز التنمية المستدامة، والاستفادة من المقومات الزراعية التي تزخر بها المنطقة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع مساهمة القطاع الزراعي في التنمية الاقتصادية.

ويعد المشروع أحد أكبر مشروعات الزراعة المحمية في المنطقة، الذي تنفذه شركة “أمطار الخير” بالشراكة مع مجموعة “KUBO” الهولندية -إحدى الشركات العالمية الرائدة في تقنيات البيوت المحمية والزراعة الذكية-. وذلك بهدف نقل الخبرات العالمية وتطبيق أحدث التقنيات الزراعية في السوق المحلي.
تطوير القطاع الزراعي
بينما يأتي المشروع في إطار جهود المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان لتمكين الشراكات الاستثمارية النوعية. واستقطاب الخبرات العالمية إلى المنطقة، بما يسهم في تطوير القطاع الزراعي ورفع كفاءته وتعزيز تنافسيته.
كما تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع (مليون) متر مربع، تشمل (500) ألف متر مربع للبيوت المحمية عالية التقنية. و(500) ألف متر مربع مخصصة لإنتاج الفواكه الاستوائية، بما يعزز استثمار المقومات الزراعية التي تتميز بها منطقة جازان.
في حين يسهم المشروع في توفير أكثر من (2000) فرصة عمل، إلى جانب تحفيز الاستثمارات في سلاسل القيمة الزراعية، بما يعزز النمو الاقتصادي ويرفع تنافسية القطاع الزراعي في منطقة جازان.
فضلًا عن ذلك، يعتمد المشروع على أنظمة متقدمة للزراعة المحمية، تشمل:
- حلولًا ذكية لإدارة المناخ داخل البيوت المحمي.
- أنظمة ري مغلقة وتقنيات لإعادة تدوير المياه. بما يسهم في خفض استهلاك المياه بنسبة تصل إلى (75%)، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وفق مبادئ الاستدامة.