منصة “جدارات” في ورشة بمكة.. خطوات رقمية لتسهيل رحلة التوظيف
نظّمت الغرفة التجارية بمكة المكرمة، بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ورشة عمل بعنوان “التعريف بالمنصة الوطنية الموحدة للتوظيف (جدارات)”.
منصة جدارات
وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تمكين الكفاءات الوطنية، ورفع جاهزية الباحثين عن العمل، وتعريفهم بالخدمات الرقمية الحديثة التي تسهم في تطوير منظومة التوظيف وتسهيل الوصول إلى الفرص الوظيفية في مختلف القطاعات.
واستعرض المختصون خلال الورشة التالي:
- شرح الخدمات الرقمية التي تقدمها المنصة.
- توضيح معايير المفاضلة والترشيح.
- أهمية بناء ملف مهني متكامل يعكس قدرات المتقدم ومهاراته، بما يسهم في تحقيق مواءمة أكثر كفاءة بين الباحثين عن العمل واحتياجات الجهات الموظفة.
أهداف الورشة
وتضمنت الورشة شرحًا للإجراءات التي تمكّن الباحثين عن العمل من الوصول إلى الفرص الوظيفية في مختلف مناطق المملكة. كذلك التعرف على المتطلبات الوظيفية لكل فرصة، وآليات متابعة نتائج الترشيح، بما يسهم في تسهيل رحلة الباحث عن العمل. واختصار الإجراءات، ورفع كفاءة الاستفادة من الخدمات الإلكترونية المقدمة.
منصة جدارات للتوظيف
وتعد منصة “جدارات” المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف في المملكة، إذ تمثل نافذة رقمية تجمع الباحثين عن العمل بالجهات الموظفة في القطاعين العام والخاص، وتسهم في توحيد إجراءات التقديم والترشيح. وربط المؤهلات والخبرات بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل. بما يعزز كفاءة التوظيف، ويرفع مستوى الشفافية، ويدعم التحول الرقمي في منظومة الموارد البشرية.
الغرفة التجارية بمكة المكرمة
وأكدت الغرفة التجارية بمكة المكرمة أن تنظيم هذه الورشة يأتي امتدادًا لدورها في دعم التنمية الاقتصادية. من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية.
كذلك تعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية، ونشر الوعي بالمبادرات الوطنية التي تسهم في تمكين المواطنين من الاستفادة من الحلول الرقمية الحديثة. بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وأوضحت أن تأهيل الكفاءات الوطنية، وتزويدها بالمعرفة اللازمة للاستفادة من المنصات الرقمية. يمثلان ركيزة أساسية في تعزيز تنافسية القوى الوطنية، ورفع معدلات التوظيف. كذلك دعم استدامة التنمية. انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنمية القدرات البشرية. وزيادة مشاركة المواطنين في سوق العمل. وتهيئة بيئة اقتصادية جاذبة تعتمد على الكفاءات الوطنية المؤهلة.
