مرحاض روبوتي ذاتي القيادة.. أحدث غرائب التكنولوجيا في 2026
كشفت شركة صينية تدعى Yueban عن مرحاض روبوتي ذكي يحمل اسم “Xiaoban”، في واحدة من أغرب الابتكارات التقنية التي ظهرت خلال عام 2026، حيث يتميز بقدرته على التحرك ذاتيًا نحو المستخدم بدلًا من ذهاب المستخدم إليه.
وجرى استعراض الجهاز خلال معرض متخصص أقيم مؤخرًا في مدينة شنغهاي الصينية، وركز على تقنيات رعاية كبار السن والأجهزة المساعدة وحلول إعادة التأهيل الطبي، بحسب ما نقله تقرير لموقع “ذا فيرج” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.
مساعد ذكي
صمم المرحاض الذكي خصيصًا لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات الحركة، سواء بسبب التقدم في العمر أو الإصابات الجسدية أو الإعاقات المختلفة، عبر توفير وسيلة أكثر سهولة وراحة لاستخدام الحمام.
ويعتمد “Xiaoban” على تقنيات مشابهة لتلك المستخدمة في المكانس الروبوتية الذكية، حيث يستخدم مستشعرات متطورة تشمل تقنية “الليدار” والموجات فوق الصوتية لتحديد المسارات والتنقل بأمان داخل المنزل.
ويستطيع المرحاض تجنب العوائق والسلالم تلقائيًا، كما يمكن استدعاؤه عبر جهاز تحكم عن بُعد أو باستخدام الأوامر الصوتية. ما يمنحه قدرة على التنقل الذاتي نحو المستخدم.
تقنيات متطورة
يحتوي المرحاض على شطافة مدمجة ونظام تجفيف بالهواء الدافئ بدلًا من استخدام ورق المرحاض التقليدي. إضافة إلى نظام تنظيف ذاتي للحوض وآلية مغلقة للتخلص من النفايات.
كما يعتمد الجهاز على الأشعة فوق البنفسجية لتعقيم المرحاض وقتل البكتيريا. ما يساعد على تقليل الروائح وتحسين مستويات النظافة داخل المنزل أو مرافق الرعاية الصحية.
وبحسب مقاطع فيديو نشرتها الشركة، فإن المرحاض قادر على تنفيذ معظم المهام بصورة آلية. رغم أن بعض المستخدمين قد يحتاجون إلى مساعدة بسيطة أثناء الجلوس عليه.
سعر مرتفع
من المتوقع أن يطرح الجهاز داخل السوق الصينية بسعر يبلغ نحو 28,999 يوان، أي ما يعادل حوالي 4300 دولار أميركي. بينما لم تعلن الشركة حتى الآن عن خطط رسمية لتوفيره عالميًا.
وبعد انتهاء الاستخدام، يعود المرحاض تلقائيًا إلى قاعدة الشحن الخاصة به، حيث يعيد تعبئة خزانات المياه ويتخلص من النفايات. أو يتجه إلى حمام تقليدي لتفريغ محتوياته باستخدام ذراع آلية مخصصة لذلك.
ويعكس هذا الابتكار التوسع المتزايد في استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي لتطوير حلول تستهدف تحسين جودة الحياة وتقديم خدمات أكثر استقلالية لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
