الملاحة الجوية السعودية تنال تقديرًا عالميًا لتميزها التشغيلي
أشاد الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” بكفاءة إدارة الحركة الجوية في المملكة خلال المستجدات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وثمن الاتحاد الجاهزية التشغيلية العالية التي أظهرتها منظومة الطيران السعودية، وقدرتها على المحافظة على انسيابية الحركة الجوية واستمرارية العمليات.
وتسلمت شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية “SANS” خطاب شكر ودرعًا تكريميًا تقديرًا لجهودها في إدارة الحركة الجوية بكفاءة، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس)،
وأكد الاتحاد أن الشركة نجحت في استيعاب النمو المتزايد للحركة الجوية، مع ضمان استمرار العمليات التشغيلية وفق المعايير الدولية المعتمدة.
تقدير دولي
أوضح الاتحاد أن الأداء التشغيلي للشركة عكس مستوى متقدمًا من الاحترافية في إدارة الحركة الجوية وإعادة تنظيم التدفقات.
كما أسهمت الإجراءات التشغيلية المتبعة في تعزيز مرونة المجال الجوي، والحد من التأثيرات التشغيلية على شركات الطيران المختلفة.
وأبرز الاتحاد قدرة الشركة على التعامل مع الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، مع المحافظة على مستويات السلامة والكفاءة.
فيما يأتي هذا التقدير الدولي امتدادًا للتطور المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران المدني في المملكة خلال السنوات الأخيرة.
أرقام تشغيلية
أدارت خدمات الملاحة الجوية السعودية أكثر من 460 ألف حركة جوية عبر أجواء المملكة منذ مطلع العام الجاري.
كما يعمل أكثر من 970 مراقبًا جويًا و420 مهندسًا وفنيًا على مدار الساعة لضمان سلامة وانسيابية الحركة الجوية.
فيما تستند العمليات التشغيلية إلى منظومة متقدمة من أنظمة الملاحة والاتصالات والمراقبة، بما يدعم الكفاءة التشغيلية المستدامة.
كما تعكس هذه المؤشرات حجم القدرات الفنية والبشرية التي تمتلكها الشركة لمواكبة النمو المتزايد في حركة الطيران.
رؤية مستقبلية
في هذا السياق، أكد المهندس عبد العزيز بن سالم الزيد؛ الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا التقدير يعكس كفاءة قطاع الطيران السعودي المتنامية.
وأضاف أن الشركة تواصل تطوير خدماتها التشغيلية والتقنية، بما يواكب النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران العالمي.
وأشار إلى أن الكوادر الوطنية المؤهلة تشكل عنصرًا أساسًا في تحقيق مستويات متقدمة من الأداء التشغيلي المستدام.
ويعزز هذا الإنجاز مستهدفات برنامج الطيران ورؤية المملكة 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة مركزًا عالميًا للنقل الجوي.
