منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

ضيوف الرحمن يتوافدون إلى المسجد النبوي بعد إتمامهم مناسك الحج 1447هـ

استقبل المسجد النبوي جموع الحجاج القادمين إلى المدينة المنورة بعد أن أتموا مناسك الحج هذا العام، وسط منظومة تشغيلية وخدمية متكاملة سخرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة. وذلك لتمكين ضيوف الرحمن من أداء الصلاة في المسجد النبوي في أجواء يسودها الأمان والطمأنينة والسكينة.

ضيوف الرحمن يتوافدون إلى المسجد النبوي

كما شهدت ساحات المسجد النبوي وأروقته انسيابية في حركة الحشود وتدفق الزوار، مدعومة بخطط تنظيمية وميدانية تهدف إلى تسهيل حركة الدخول والخروج، وإدارة الكثافات البشرية، عند مداخل المسجد بقسمي الرجال والنساء وفي الروضة الشريفة، بما يضمن راحة المصلين والزوار، ويعزز جودة الخدمات المقدمة لهم.

كذلك وفرت الهيئة حزمة من الخدمات التشغيلية والإرشادية، شملت:

  • خدمات التوجيه المكاني، ومراكز الاستعلامات.
  • الإجابة عن استفسارات الزوار بعدة لغات.
  • علاوة على تفعيل اللوحات الإرشادية الإلكترونية بعدة لغات.
  • إلى جانب الخدمات الرقمية والتوعوية التي تسهم في إثراء تجربة الزائر، وتعريفه بالمرافق والخدمات المتاحة داخل الحرم النبوي وساحاته.

جاهزية المرافق

بينما تواصل الفرق الميدانية أعمالها على مدار الساعة لتوفير سقيا مياه زمزم ضمن برنامج السقيا الذي يشمل توزيع حافظات المياه والكاسات في أرجاء المسجد النبوي.

إضافة إلى المحافظة على جاهزية مرافق الحرم النبوي، وتنفيذ أعمال النظافة والتطهير. إلى جانب تقديم الخدمات المساندة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن حصولهم على الخدمات اللازمة بكل يسر وسهولة.

كما تأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التي تُنفذ خلال موسم ما بعد الحج، تأكيدًا على ما توليه المملكة من عناية واهتمام بضيوف الرحمن. وحرصها على توفير أفضل الخدمات والرعاية للحجاج والزوار، بما يمكنهم من أداء الصلاة في الرحم النبوي في بيئة آمنة ومريحة.

المسجد النبوي

ويعد المسجد النبوي، أو مسجد النبي- صلى الله عليه وسلم-. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.

كما شهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافة الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.

وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909م.

وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.

في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-، وصاحبيه أبي بكر الصديق، والفاروق عمر بن الخطاب- رضي الله عنهما-. كذلك أنشئت لاحقًا على الحجرة النبوية القبة الخضراء التي أصبحت من أبرز معالم الحرم النبوي.

الرابط المختصر :
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.