منصة إعلامية عربية متخصصة فاعلة في مجال الاقتصاد بروافده المتعددة؛ بهدف نشر الثقافة الاقتصادية، وتقديم المعلومات والمصادر المعرفية السليمة التي تسهم في نشر الوعي الاقتصادي، ومساعدة أصحاب القرار في اتخاذ القرارات الصائبة التي تقود الاقتصاد نحو تنمية فاعلة ومستدامة.

يوم العلم السعودي.. 10 آلاف راية تخفق في سماء جازان

في تظاهرة وطنية كبرى، استنفرت أمانة منطقة جازان طاقاتها لتحويل شوارع وميادين المنطقة إلى ساحات خضراء نابضة بالفخر، احتفاءً بـ “يوم العلم السعودي” الذي يوافق 11 مارس، وسط أجواء تملؤها مشاعر الاعتزاز بالهوية السعودية.

يوم العلم السعودي في جازان

رفعت الأمانة والبلديات التابعة لها أكثر من 10,000 علم سعودي، زينت الطرق الرئيسية والساحات العامة والجسور، لتعلن جازان عن جاهزيتها الكاملة لهذه المناسبة التاريخية. بحسب إمارة جازان عبر إكس

يوم العلم السعودي

ولم يقتصر الاحتفاء على الأعلام، بل شهد “سوق الأولين” بمدينة جيزان فعاليات وعروضًا وطنية حية. ربطت الماضي العريق بالحاضر المشرق، وعززت قيم الوحدة لدى الزوار.

كما تم تفعيل الشاشات الذكية واللوحات الإعلانية في كافة المحاور، مع إضاءة المعالم البارزة باللون الأخضر. مما عكس رمزية العلم السعودي كعنوان للقوة والسيادة.

في حين تهدف هذه الاستعدادات الضخمة إلى ترسيخ معاني الانتماء لدى أفراد المجتمع. وإبراز مكانة العلم الوطني الذي ظل شامخاً منذ تأسيس الدولة، كرمز لا ينكس للعدل والنماء.

علاوة على ذلك، يأتي يوم العلم السعودي ليؤكد على الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية، وتذكير الأجيال بقصة المجد التي يحملها هذا العلم منذ قرون. ليظل دائمًا خفاقاً في ظل القيادة الرشيدة.

كذلك تحتفي المملكة اليوم 11 مارس 2026، بـ”يوم العلم السعودي“، الذي أقر فيه الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله، العلم بتاريخ 27 من ذي الحجة 1355 الموافق 11 مارس 1937.

في حين قرر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-. في 9 شعبان 1444هـ، الموافق 1 مارس 2023. بأن يكون يوم 11 مارس من كل عام يوم العلم السعودي. وذلك إيمانًا بأهمية العلم البالغة كراية للدولة السعودية ومعبر عن قوتها وسيادتها.

فيما عرف العلم عبر التاريخ بكثير من المترادفات التي تشير إلى قيمته ودلالاته في حالتي السلام والحرب. ومن ذلك: الراية، واللواء، والبند، والبيرق، والدرفس، والعُقاب، والنُصب.

كما يمثل العلم الوطني رمزًا مهمًّا للسيادة. وتعريفًا بالدولة من خلال هوية بصرية تعكس جوانبها الحضارية والإنسانية والتاريخية.

رمز التوحيد

بينما يرمز علم المملكة إلى معاني التوحيد والعدل والقوة والنماء والرخاء. عبر تاريخ الدولة السعودية منذ تأسيسها في عام 1139هـ الموافق 1727م.

فيما كان العلم السعودي شاهدًا على مدى نحو ثلاثة قرون على توحيد الدولة السعودية في جميع مراحلها.

كما يعبر علم المملكة عن التوحيد. وتتوسطه رسالة السلام والإسلام التي نشأت عليها المملكة. في حين يشير السيف في العلم السعودي إلى الأنفة والقوة والحكمة والمكانة.

مراحل تطور العلم

علاوة على ذلك، يدل العلم على مشاعر التلاحم والحب والوفاء النابعة من روح الانتماء والولاء للقيادة والوطن.

ويعود تاريخ العلم الوطني السعودي إلى الراية التي كان يحملها أئمة الدولة السعودية الأولى. وكانت خضراء اللون مشغولة من الخز والإبريسم. ومعقودة على سارية أو عمود من الخشب. ومكتوب عليها: “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.

فضلًا عن ذلك، في عهد الملك عبد العزيز -رحمه الله-، أضيف إلى العلم سيفان متقاطعان، ثم استبدل السيفان في مرحلة لاحقة بسيف مسلول في الأعلى. إلى أن رفع مجلس الشورى مقترحًا للملك عبد العزيز -رحمه الله- الذي أقره في 11 مارس 1937؛ ليوضع السيف تحت عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله”.

الرابط المختصر :

التعليقات مغلقة.