برعاية موانئ السعودية.. الرياض تستضيف منتدى سلاسل التوريد 2026
خطوة دولية جديدة ترسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، حيث وقع المهندس صالح بن ناصر الجاسر؛ وزير النقل والخدمات اللوجستية، مذكرة تفاهم مع الأمينة العامة لمنظمة “الأونكتاد” ريبيكا غرينسبان، لتنظيم منتدى سلاسل التوريد العالمي 2026 في العاصمة الرياض برعاية موانئ السعودية.
تأتي هذه الاتفاقية لتعزز جاهزية المملكة لاستضافة هذا الحدث البارز. وتؤكد دورها القيادي في صياغة مستقبل الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد العالمية.
منتدى سلاسل التوريد 2026 برعاية موانئ السعودية
تفاصيل وموعد المنتدى العالمي، بحسب صفحة هيئة موانئ السعودية عبر إكس.
- التاريخ: من 29 نوفمبر حتى 1 ديسمبر 2026م.
- المكان: مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.
- كما ينعقد المؤتمر بالتزامن مع النسخة الثانية من “المنتدى اللوجستي العالمي”، مما يخلق تكاملًا فريدًا بين المبادرات الوطنية والدولية.
أهداف التعاون بين موانئ السعودية والأونكتاد
يهدف هذا التعاون المشترك إلى ضمان تنظيم احترافي للمنتدى من خلال
- تنسيق الجهود اللوجستية والتقنية: بين الهيئة العامة للموانئ ومنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية.
- دعم الفرق التحضيرية: لضمان جودة المخرجات وتوفير تجربة متكاملة للمشاركين الدوليين.
- كذلك تعزيز الاستدامة: دعم الجهود الرامية لتطوير القطاع البحري ورفع مرونة سلاسل التوريد ضد التحديات العالمية.
في حين أكد المهندس صالح الجاسر، أن استضافة هذا المنتدى تجسد مكانة المملكة كربط قاري عالمي. كما تعكس التقدم المتسارع في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.”
بينما شدد المهندس سليمان المزروع على أن الهيئة ستسخر كافة إمكاناتها لتقديم نسخة متميزة تعكس تطور الموانئ السعودية وتعزز مكانة المملكة كمحور رئيس في حركة التجارة الدولية.
موانئ ورؤية 2030
في حين تعد هيئة الموانئ السعودية “موانئ” الشريان النابض للتجارة الدولية للمملكة، حيث تواصل ريادتها عبر منظومة متكاملة تضم 290 رصيفًا ومحطات متخصصة مدعومة بأحدث نظم الأمن والسلامة والذكاء الاصطناعي. وتتجلى قوة هذا القطاع في:
- الاستثمارات المليارية: عبر عقود تشغيل تاريخية واستثمارات تجاوزت 27 مليار ريال لتطوير ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام. وإنشاء 20 منطقة لوجستية عالمية.
- ثم الكفاءة التشغيلية: النجاح في استقبال أضخم سفن الحاويات عالميًا (سعة 24 ألف حاوية) وتعزيز الربط البحري مع القارات الثلاث.
- إضافة إلى التميز الدولي: حصد الجوائز العالمية المرموقة التي تؤكد مكانة المملكة كمنصة لوجستية رائدة. تماشيًا مع مستهدفات رؤية 2030.
وبالتالي فإن هذه الجهود لا تقتصر على مناولة البضائع فحسب، بل تمتد لترسيخ بيئة آمنة ومستدامة للاستثمار العالمي. مما يجعل موانئ المملكة المحرك الأول لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي يربط الشرق بالغرب.

