سعر البيتكوين اليوم الثلاثاء.. هل تواصل العملات المشفرة الانهيار؟
يستحوذ سعر «البيتكوين» الذي يعد أحد أبرز العملات المشفرة، على اهتمام واسع من المعنيين بالأسواق الرقمية، بحثًا عن فرص استثمارية متجددة. ذلك في وقت تنعكس فيه التطورات الاقتصادية العالمية بوضوح على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وسجل سعر «البيتكوين» اليوم الاثنين 3 فبراير 2026 (الموافق 15 شعبان 1447هـ) ؛ تراجعًا كبيرًا. حيث استقرت عملة «بيتكوين» عند 78,547.6 دولار. وفقًا لما أورده موقع «Investing».
أسعار «البيتكوين» والعملات المشفرة
كذلك ارتفعت عملة «الإيثريوم» إلى 2,333.38 دولار، كما سجل «الريبل» 1.6125 دولار.
وجاء ذلك رغم تزايد المخاوف المالية في عدد من أكبر اقتصادات العالم. بعد ارتفاع الذهب عالميًا لأكثر من 5700 دولار للأونصة. وتراجعه إلى 4700 دولار.
في حين جاء سعر «البيتكوين» اليوم بالدولار كالتالي:
- عملة “بيتكوين” سجلت 78,547.6 دولار.
- بلغت عملة “إيثريوم” 2,333.38 دولار.
- عملة “تيثر” وصلت إلى 1.0006 دولار.
- عملة “بينانس كوين” بلغت 899.50 دولار.
| العملة الرقمية | السعر بالدولار |
| بيتكوين BTC | 78,547.6 |
| إيثريوم ETH | 2,333.38 |
| تيثر USDT | 1.0006 |
| بينانس كوين BNB | 771.20 |
وفي السياق، تشهد سوق العملات الرقمية تقلبات قوية في الأيام الأخيرة؛ إذ تتأثر الأسعار بحالة عدم اليقين المرتبطة بعوامل اقتصادية وسياسية عالمية.
لماذا تراجع «البيتكوين» أمام الذهب؟
- الهروب نحو الأمان: في الأزمات الكبرى (مثل أحداث فنزويلا وإيران)، يتجه كبار المستثمرين للذهب كأصل ملموس.
- أصل مضاربة: ينظر للعملات المشفرة كأصل مضاربة يتأثر سريعًا بالتوترات.
- ضغط السيولة: تزايد الطلب الصناعي والبنكي على الذهب يسحب جزءًا من الاستثمارات التي كانت تتدفق سابقًا نحو “البيتكوين”.
- انعدام اليقين: دفعت أحداث اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو واضطرابات إيران السيولة للتحول من الشاشات الرقمية إلى السبائك الذهبية كدرع واقٍ في مواجهة المجهول”.
- فخ جرينلاند: إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على احتلال جرينلاند أو السيطرة عليها يشعل أسعار الذهب والفضة والمعادن كملاذ أمن أمام تراجع الدولار والعملات المشفرة,.
مؤشر الخوف والطمع
كما لا ترتبط سوق «البيتكوين» بالاقتصاد فحسب؛ بل بمؤشر الخوف والطمع؛ حيث يهبط السعر مع الهلع ويصعد مع زيادة الطلب.
بينما تعد العملات المشفرة أصولًا رقمية تعتمد على التشفير لتأمين التعاملات كبديل للنقود التقليدية.
كما تتميز بكونها نظام دفع لا مركزي لا يخضع لسيطرة البنوك أو الحكومات. وليس لها وجود فيزيائي؛ فهي مجرد سجلات رقمية في قاعدة بيانات إلكترونية عالمية.
فضلًا عن ذلك، تأتي هذه التحركات بعد عام متقلب؛ فبينما لامس سعر البيتكوين قمة الـ126 ألف دولار في أكتوبر الماضي، عاد ليفقد 30% من قيمته بنهاية العام.
وبالتالي يرى خبراء الاقتصاد أن الإستراتيجية المثلى في يناير 2026 تعتمد على تنويع الملاذات. ذلك، بتوزيع أموالك بين أمان الذهب الملموس ونمو العملات المشفرة المتسارع. للتحوط من أي ارتدادات مفاجئة في الأسواق العالمية.
