اجتماع «الشؤون الإسلامية» والأزهر في القاهرة لمواجهة الأفكار المنحرفة
عقدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد والأزهر الشريف، اليوم الجمعة، في العاصمة المصرية القاهرة، الاجتماع الخامس للجنة التنسيقية المشتركة، لمناقشة تنظيم ندوات علمية مشتركة دورية تهدف إلى تعزيز الوعي الديني الصحيح ومواجهة الأفكار المنحرفة بين أفراد المجتمع في البلدين الشقيقين، بحسب وكالة أنباء السعودية (واس).
دعم وتوجيهات القيادة
وأكد الجانبان خلال الاجتماع، الذي انعقد بمقر مشيخة الأزهر، حرص القيادتين في السعودية ومصر على دعم مجالات التعاون المشترك بين المؤسستين الدينيتين، لما لذلك من دور محوري في خدمة القضايا الإسلامية والتصدي لخطاب التطرف والغلو.
كما أشادا بالتوجيهات السديدة التي تسهم في تطوير برامج التبادل العلمي والدعوي ونشر ثقافة التسامح والاعتدال.
حضور رفيع المستوى
في هذا السياق، ترأس الاجتماع من الجانب السعودي وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي. فيما ترأسه من الجانب المصري وكيل الأزهر الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، بحضور أعضاء اللجنة من الجانبين.
كما استعرض الجانبان أبرز نتائج الاجتماعات السابقة. وما تحقق من مبادرات مشتركة خلال الفترة الماضية.
إشادة وتقدير متبادل
بينما أعرب الدكتور عواد بن سبتي العنزي، عن تقديره الكبير للأزهر الشريف، مؤكدًا أهمية استدامة التعاون في المجالات الدعوية والعلمية بما يعزز رسالة الإسلام السمحة ويخدم أهداف العمل الديني في البلدين الشقيقين.
كما شدد على أن اللجنة المشتركة تمثل نموذجًا عمليًا للتكامل بين المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي. بما يسهم في تعزيز الاستقرار الفكري والمجتمعي.
مخرجات الندوة الأخيرة
ومن جانبه، ثمن وكيل الأزهر الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، ما شهدته الندوة الدولية المشتركة الأخيرة من توافق في الرؤى وتقارب الأهداف بين الجانبين، خصوصًا مجال نشر منهج الوسطية والاعتدال.
ودعا إلى تحويل مخرجات تلك الندوة إلى محتوى معرفي يمكن الاستفادة منه في مجالات الدعوة والتعليم الشرعي لتعزيز الخطاب الديني المتوازن ومواجهة التطرف الفكري بأساليب علمية وميدانية فعالة.
كذلك أكدت الجهتان استمرار التعاون المشترك لترسيخ الوسطية والاعتدال. وتعزيز الوعي الديني في المجتمعات الإسلامية، بما يعزز مواجهة الفكر المتطرف وحماية الأجيال القادمة.

التعليقات مغلقة.